حصى الكلى

أهم ما ينبغي معرفته

  • الحصى الكلوية رواسب صلبة تتكوّن في الكليتين من معادن بولية مركَّزة.
  • والمغص الكلوي (ألم قطني شديد ينتشر نحو الأربية) أكثر علاماته المنبِّهة تواتراً.
  • وأغلب الحصى الصغيرة (أقل من 5 مليمترات) تُطرَد تلقائياً بإماهة وافرة.
  • والتكرار متواتر (50 بالمئة خلال 10 سنوات)؛ والتكييف الغذائي والإماهة خير وقاية.

هل الحالة خطيرة؟

حصاة كلوية معزولة ليست خطيرة عموماً على المدى البعيد. والمغص الكلوي ألم شديد لكنه نادراً ما يكون حالة تهدد الحياة. وتحدث المضاعفات عند انسداد مطوّل (قصور كلوي حاد)، أو عدوى على عائق (التهاب حويضة وكلية انسدادي، حالة إسعافية بولية)، أو حصى في الجهتين. ومع تكفل ملائم، يكون الشفاء تاماً في الغالبية العظمى من الحالات.

متى تنبغي الاستشارة سريعاً أو على وجه الاستعجال؟

توجّه إلى المستعجلات إذا:

  • مغص كلوي مع حمى (38.5 درجة مئوية أو أكثر)؛ خطر إنتان بولي على عائق، حالة إسعاف مطلق.
  • ألم قطني شديد لا يزول بالمسكنات المعتادة.
  • انقطاع البول أو بيلة دموية غزيرة مع خثرات.
  • قيء شديد يمنع تناول الأدوية عن طريق الفم.

ما هي الحصاة الكلوية؟

الحصاة الكلوية (التحصّي البولي) كتلة صلبة تتكوّن في الكلية حين تتركّز موادّ ذائبة عادةً في البول وتتبلور. وحصى أكسالات الكالسيوم أكثرها تواتراً (70 إلى 80 بالمئة). ويُميَّز أيضاً حصى حمض البول (تسهّلها تغذية غنية بالبيورينات وبول حمضي)، وحصى الفوسفات والكالسيوم، وحصى العدوى (ستروفيت)، وحصى السيستين (نادرة، وراثية).

وقد تبقى الحصى صامتة في الكلية سنوات أو تهاجر في الحالب، مسببةً انسداداً وألماً شديداً.

ما هي الأعراض؟

المغص الكلوي مميز: ألم مفاجئ، شديد جداً، في جهة واحدة، يبدأ في الخاصرة أو القطن وينتشر نحو الأربية، أو الأعضاء التناسلية، أو الفخذ. والألم انتيابي (يأتي ويذهب أمواجاً)، من دون وضعية مسكِّنة (يتقلّب المريض). وكثيراً ما يصحبه غثيان، وقيء، وهياج، وبيلة دموية (دم في البول، مرئي أو مجهري). وخارج النوبات، تُكتشف حصى عديمة الأعراض مصادفةً أثناء تصوير. وقد تدل آلام قطنية مزمنة خفيفة على حصى مستقرة.

ما الأسباب وعوامل الخطر؟

العوامل المسهِّلة: إماهة غير كافية (بول مركَّز)، وتغذية غنية بالملح والبروتينات الحيوانية والأكسالات (السبانخ، الشوكولاتة، الجوز)، وفرط نشاط جارات الدرقية، وفرط حمض البول (النقرس)، وداء معوي التهابي (امتصاص متزايد للأكسالات)، وسوابق عائلية من التحصّي، والسمنة، والسكري من النوع الثاني، وبعض الأدوية. والحرارة والجفاف المزمن (المهني أو المناخي) عاملان مهمان في الجزائر.

كيف يتم التشخيص؟

المسح المقطعي البطني الحوضي من دون حقن هو الفحص المرجعي: فهو يُظهر كل أنواع الحصى بحساسية ممتازة. ويفيد التصوير بالصدى الكلوي في كشف توسّع السبل البولية. ويبحث شريط البول والفحص الجرثومي للبول عن عدوى مصاحبة. وتحدد الحصيلة البيولوجية الدموية والبولية (حصيلة التحصّي الكاملة) السببَ الاستقلابي لتكييف الوقاية.

ما العلاجات التي يمكن اقتراحها؟

للمغص الكلوي: مسكنات قوية (مضادات الالتهاب في المقام الأول، كالكيتوبروفين بالحقن)، وحاصرات ألفا (تامسولوسين) تسهّل طرد الحصاة تلقائياً، وإماهة وافرة (2 إلى 3 لترات ماء يومياً). وللحصى التي لا تُطرَد تلقائياً: تفتيت الحصى بالموجات الصادمة من خارج الجسم يكسر الحصاة عن بعد؛ وتنظير الحالب (تنظير عبر السبل الطبيعية) مع تفتيت بالليزر؛ واستئصال الحصاة الكلوية عبر الجلد للحصى الكبيرة. أما الجراحة المفتوحة فصارت استثنائية.

هل يمكن الشفاء؟ التطور والمتابعة

أغلب الحصى تُطرَد أو تُعالَج بنجاح. لكن خطر التكرار مرتفع (50 بالمئة خلال 10 سنوات من دون وقاية). وتتيح حصيلة استقلابية كاملة بعد النوبة الأولى تحديدَ السبب وتخصيص الوقاية (نظام غذائي، أدوية، إماهة). ويُنصح بمتابعة بولية وكلوية.

أي طبيب مختص تنبغي استشارته؟

  • الطبيب العام / طبيب الاستعجالات: التكفل بالنوبة الحادة.
  • طبيب المسالك البولية: استطباب الأعمال العلاجية وإجراؤها.
  • طبيب الكلى: الحصيلة الاستقلابية والوقاية من التكرار.

كيف تستعد للاستشارة الطبية؟

إن أمكن، رشّح بولك أثناء مغص لاستعادة الحصاة وتحليلها. ودوّن عاداتك الغذائية واستهلاكك اليومي من الماء. واصطحب نتائج تصويرك السابقة. ونبّه إلى سوابقك العائلية من الحصى وأدويتك الحالية (بعضها يسهّل الحصى).

أسئلة شائعة

كم من الماء يجب شربه للوقاية من الحصى؟

القاعدة الذهبية إبقاء حجم البول فوق لترين يومياً، وهو ما يستلزم عموماً شرب 2.5 إلى 3 لترات من السوائل يومياً. والماء قليل التمعدن أفضل. وفي الصيف أو عند النشاط البدني، زِد هذه الكميات.

هل يفاقم الحليبُ ومنتجات الألبان الحصى الكلسية؟

لا، خلافاً لفكرة شائعة. فإمداد كلسي غذائي طبيعي موصى به؛ إذ يخفّض الامتصاص المعوي للأكسالات. وإنما تكميل الكالسيوم خارج الوجبات هو ما قد يرفع الكالسيوم البولي وخطر الحصى. فواصل تناول منتجات الألبان بكمية طبيعية.

هل الحصى الكلوية وراثية؟

ثمة تهيؤ عائلي في 25 إلى 30 بالمئة من الحالات. وبعض الأشكال النادرة (بيلة السيستين، فرط أكسالات البول الأولي) وراثية مباشرةً. لكن أغلب حالات التحصّي متعددة العوامل؛ والعوامل الغذائية والمائية تؤدي دوراً لا يقلّ أهمية.

هل تفتيت الحصى مؤلم؟

يُجرى التفتيت بالموجات الصادمة تحت تركين خفيف أو تسكين. وتثير الموجات الصادمة انزعاجاً معتدلاً أثناء الجلسة. وبعد العلاج، قد يسبب مرور الشذرات مغصاً خفيفاً. وهي تقنية إسعافية نهارية، جيدة التحمّل في الغالبية العظمى من الحالات.

هل يمكن العمل بصورة طبيعية أثناء مغص كلوي؟

لا. فالمغص الكلوي مؤلم ومُعجِز إلى حد بعيد. ويلزم توقف عن العمل أثناء النوبة الحادة. وبعد زوالها، يكون العود إلى الأنشطة سريعاً.

هل يقي عصير الليمون من الحصى؟

سترات الليمون تُقلون البول وقد تخفّض خطر بعض أنواع الحصى (الأكسالات وحمض البول). وتناول عصير الليمون المخفَّف بالماء بانتظام قد يكون مكمِّلاً مفيداً للإماهة، لكنه لا يحل محل حصيلة استقلابية وتدابير مكيَّفة مع نوع الحصاة.

هل تحتاج إلى رأي طبي؟

إذا استمرت أعراضك أو تفاقمت أو أثارت قلقك، فاحجز موعداً مع أحد مهنيي الصحة عبر منصة Docteur360.

الأسئلة والأجوبة

لا توجد أسئلة منشورة حالياً.

اطرح سؤالاً

لا تشاركوا أي بيانات شخصية (الاسم، الهاتف، البريد الإلكتروني) في سؤالكم. لا تغني هذه الخانة عن الاستشارة الطبية — في حالة الطوارئ، اتصلوا فوراً بمصالح الطوارئ.