هل الأمر خطير؟
تختلف الخطورة كثيرًا من مولود لآخر. لا تظهر لدى غالبية المواليد المصابين أي أعراض عند الولادة وينمون بشكل طبيعي. تبقى المراقبة مفيدة، خصوصًا على الصعيد السمعي، لأنّ عددًا قليلًا منهم قد يطوّر فقدانًا للسمع في السنوات الأولى. في كلّ الحالات، تتيح المرافقة الطبّية تكييف المتابعة مع كلّ وضعية.
متى تستشير سريعًا؟
- حمّى أو تعب غير مفسَّر أثناء الحمل، خصوصًا في حال تماسّ متكرّر مع أطفال صغار.
- اكتشاف بالموجات فوق الصوتية لخلل في نموّ دماغ الجنين.
- مولود جديد يعاني من يرقان ملحوظ، بقع أرجوانية على الجلد أو محيط رأس غير طبيعي.
ما هي العدوى الخلقية بالفيروس المضخّم للخلايا؟
يتعلّق الأمر بانتقال الفيروس المضخّم للخلايا (CMV) من الأمّ إلى الجنين أثناء الحمل، عبر المشيمة. هذا هو السبب الإنتاني الأكثر شيوعًا لإصابة خلقية مرتبطة بفيروس. يكون خطر الانتقال إلى الجنين أعلى عندما تصاب الأمّ بعدوى أوّلية بالـCMV أثناء الحمل مقارنة بإعادة تنشيط عدوى قديمة.
ما هي الأعراض؟
تولد معظم المواليد المصابين (نحو 8 من كلّ 10) دون أي عرض ظاهر. لدى الباقين، قد يُلاحَظ يرقان، تضخّم في الكبد أو الطحال، انخفاض في عدد الصفائح الدموية، محيط رأس صغير، أو علامات عصبية. حتّى لدى المواليد دون أعراض عند الولادة، يُنصَح بمراقبة سمعية لأنّ فقدان السمع قد يظهر لاحقًا.
ما هي الأسباب وعوامل الخطر؟
ينتقل الفيروس من الأمّ إلى الجنين عبر المشيمة أثناء الحمل، ونادرًا أثناء الولادة أو الرضاعة. يكون الخطر أعلى في حال عدوى أمومية أوّلية أثناء الحمل، خصوصًا في الثلث الأوّل. الأمّهات على تماسّ متكرّر مع أطفال صغار (عبر حضانة الأطفال خصوصًا) لديهنّ خطر تعرّض أعلى.
كيف يتمّ التشخيص؟
لدى الأمّ، يتيح تحليل دم البحث عن عدوى حديثة. في حال الشكّ، يمكن اقتراح بزل السلى للبحث عن الفيروس لدى الجنين، مكمَّلًا بمتابعة سونارية منتظمة. بعد الولادة، يؤكّد اختبار على بول أو لعاب المولود، يُجرى في الأسابيع الأولى جدًّا من الحياة، التشخيص.
ما هي العلاجات الممكنة؟
يعتمد التكفّل على الوضعية: متابعة معزَّزة للحمل في حال تأكيد عدوى أمومية، ولدى المولود الجديد العرَضي، يمكن اقتراح علاج مضادّ للفيروسات من قبل الفريق المتخصّص للحدّ من خطر العقابيل، خصوصًا السمعية. تُوضَع متابعة سمعية ونمائية، مع أو دون علاج، حسب كلّ وضعية.
هل يمكن الشفاء؟ التطوّر والمتابعة
ينمو غالبية المواليد المصابين بشكل طبيعي. تنصبّ المتابعة بالدرجة الأولى على السمع، بفحوصات منتظمة في السنوات الأولى من الحياة، وعلى النموّ الحركي النفسي في حال شكل عرَضي عند الولادة. تتيح هذه المتابعة كشف أي صعوبات مبكّرًا والتوجيه نحو تكفّل ملائم (تقويم نطق، تركيب سمعي) عند الحاجة.
أي اختصاصي تستشير؟
- طبيب حديثي الولادة: تقييم ومتابعة المولود الجديد المصاب.
- اختصاصي الأمراض المعدية: تفسير الفحوصات وتكييف العلاج عند الحاجة.
كيف تحضّر استشارتك؟
أشِري إلى أي نوبة حمّى أو تعب غير معتاد أثناء الحمل، مهنتك إن كانت تتضمّن تماسًّا مع أطفال صغار، وأحضري تقارير الموجات فوق الصوتية. بالنسبة للمولود الجديد، دوّني أي علامة لوحظت (يرقان، صعوبات في التغذية) منذ الولادة.