سكري الحمل

أهم ما ينبغي معرفته

  • سكري الحمل فرط سكر يُكتشف أثناء الحمل؛ ويعني 10 إلى 15 بالمئة من حالات الحمل.
  • ويُكشَف بين الأسبوعين 24 و28 بسكر دم صائم أو اختبار فرط تحمّل الغلوكوز 75 غ لدى النساء المعرّضات للخطر.
  • وسكري حمل سيئ الضبط يعرّض الأم لمقدمات الارتعاج ويعرّض الرضيع للضخامة، ونقص السكر الوليدي، وعُسر ولادة الكتفين.
  • ويجمع التكفل بين نظام غذائي ملائم ومراقبة سكرية ذاتية؛ ويُضاف الإنسولين إن لم تُبلَغ الأهداف السكرية.

هل الحالة خطيرة؟

سكري الحمل المُتكفَّل به جيداً ليس خطيراً على الأم ولا على الطفل. أما غير المعالَج أو سيئ الموازنة، فيعرّض لمضاعفات جدّية: ضخامة جنينية (وزن ولادة < 4 كغ)، وعُسر ولادة الكتفين، ونقص سكر وليدي، وضائقة تنفسية للمولود، ومقدمات ارتعاج وارتفاع ضغط حملي لدى الأم. والأم التي أصيبت بسكري حمل لديها خطر 50 بالمئة للإصابة بسكري من النوع الثاني خلال 10 إلى 20 سنة.

متى تنبغي الاستشارة على وجه الاستعجال؟

استشيري على وجه الاستعجال أو اتصلي بمصالح الإسعاف إذا:

  • صداعات شديدة، ورؤية مغبّشة، وألم شرسوفي، ووذمات مفاجئة؛ أعراض مقدمات الارتعاج.
  • نقص أو غياب الحركات الجنينية.
  • سكر دم < 3 غ/ل مع أعراض (عطش شديد، اضطرابات وعي).

ما هو سكري الحمل؟

يُعرَّف سكري الحمل بعدم تحمّل الغلوكوز المُكتشَف أو المُشخَّص لأول مرة أثناء الحمل. وهو مرتبط بمقاومة الإنسولين الفيزيولوجية للحمل (هرمونات مشيمية) التي تكشف قصوراً نسبياً في إفراز الإنسولين البنكرياسي لدى النساء المهيَّآت. ويجب تمييزه عن سكري سابق (النوع الأول أو الثاني) مُكتشَف أثناء الحمل.

من المعرّض للخطر؟

عوامل الخطر المعترف بها: سن ≥ 35 سنة، ومؤشر كتلة جسم قبل الحمل ≥ 25 كغ/م²، وسابقة سكري حمل، وسابقة ضخامة جنينية، وسوابق عائلية من سكري من النوع الثاني في الدرجة الأولى. وسكر الدم الصائم في بداية الحمل (≥ 0.92 غ/ل) يتيح كشف سكري حمل باكر أو سكري سابق.

كيف يتم التشخيص؟

كشف بين الأسبوعين 24 و28 لدى النساء المعرّضات للخطر. معايير التشخيص (اختبار فرط تحمّل الغلوكوز 75 غ): سكر دم صائم ≥ 0.92 غ/ل، أو عند ساعة ≥ 1.80 غ/ل، أو عند ساعتين ≥ 1.53 غ/ل. ويكفي معيار واحد لوضع التشخيص. وسكر دم صائم ≥ 1.26 غ/ل في بداية الحمل أو خضاب سكري ≥ 6.5 بالمئة يوحي بسكري سابق.

ما العلاجات التي يمكن اقتراحها؟

تدابير غذائية علاجية: غذاء ملائم (إمداد سكري 40-50 بالمئة من السعرات، موزَّع على 3 وجبات و2-3 وجبات خفيفة، مع تفضيل السكريات منخفضة المؤشر؛ تجنّب السكريات السريعة) ونشاط بدني منتظم (30 دقيقة مشي يومياً ما لم يكن ثمة مانع توليدي). مراقبة سكرية ذاتية: 4 إلى 6 قياسات يومياً (صائمة وبعد الوجبات)؛ الأهداف: صائم < 0.95 غ/ل، وبعد ساعتين من الوجبة < 1.20 غ/ل. علاج بالإنسولين: إن لم تُبلَغ الأهداف بعد أسبوع إلى أسبوعين من النظام؛ من نوع إنسولين سريع بعد الوجبة و/أو قاعدي. ومضادات السكري الفموية (ميتفورمين) غير موصى بها عموماً أثناء الحمل في بعض الأنظمة.

المتابعة والولادة

استشارات شهرية مع مراقبة سكرية ومراقبة جنينية (تصويرات صدى للنمو). ويمكن برمجة الولادة في الأسبوعين 38-39 عند ضخامة أو اختلال سكري. وبعد الولادة، يعود سكر الدم عموماً إلى طبيعته. ويُنصح باختبار كشف السكري من النوع الثاني 6 إلى 12 أسبوعاً بعد الولادة، ثم كل سنة إلى ثلاث.

أي طبيب مختص تنبغي استشارته؟

  • طبيب الغدد الصماء والسكري: وضع العلاج بالإنسولين وتعديله.
  • طبيب أمراض النساء والتوليد: المراقبة الجنينية وإدارة الولادة.
  • أخصائية التغذية: تكييف الغذاء مع الأهداف السكرية.

كيف تستعدين للاستشارة الطبية؟

دوّني غذاءك في الأيام الأخيرة ونتائج مراقبتك السكرية الذاتية. واذكري سوابقك العائلية من سكري. وصفي نشاطك البدني. واصطحبي دفتر مراقبتك السكرية.

أسئلة شائعة

هل يزول سكري الحمل دائماً بعد الولادة؟

في الغالبية العظمى من الحالات (< 90 بالمئة)، يعود سكر الدم إلى طبيعته بعد الولادة مع زوال الهرمونات المشيمية المقاومة للإنسولين. غير أن خطر الإصابة بسكري من النوع الثاني في السنوات التالية مرتفع (50 بالمئة خلال 10-20 سنة)؛ مما يبرر متابعة سكرية منتظمة وتعزيز نمط حياة صحي.

هل يمكن الإرضاع مع سكري حمل؟

نعم، الإرضاع مشجَّع بقوة؛ فهو نافع للأم (خفض خطر النوع الثاني) وللرضيع (خفض خطر السمنة والنوع الثاني على المدى البعيد). والإنسولين متوافق مع الرضاعة (لا يمرّ إلى الحليب بكمية ذات دلالة).

هل سيكون الطفل المولود لأم بسكري حمل سكرياً؟

خطر السكري متزايد لكنه معتدل؛ وغذاء صحي ونشاط بدني منتظم منذ الطفولة يخفّضان هذا الخطر خفضاً كبيراً. وأهم عامل خطر للطفل هو الضخامة والسمنة، المرتبطتان بفرط الإنسولين داخل الرحم عند سكري حمل سيئ الضبط.

هل يمكن الوقاية من سكري الحمل؟

وزن قبل الحمل ضمن الحدود (مؤشر كتلة الجسم 18.5-25)، وغذاء متوازن، ونشاط بدني منتظم قبل الحمل وأثناءه تخفّض خطر سكري الحمل. وللنساء اللواتي أصبن به سلفاً، تخفّض هذه التدابير خطر التكرار والسكري من النوع الثاني لاحقاً.

هل يجب قياس سكر الدم عدة مرات يومياً؟

نعم. فالمراقبة السكرية الذاتية لا غنى عنها لتعديل النظام والعلاج بالإنسولين. والقياسات صائمةً صباحاً وبعد ساعتين من كل وجبة (6 قياسات يومياً) تتيح التأكد من بلوغ الأهداف وتكييف العلاج بسرعة.

هل النشاط البدني مسموح أثناء سكري الحمل؟

نعم، ما لم يكن ثمة مانع توليدي (مشيمة منزاحة، خطر ولادة مبكرة، إلخ). والمشي السريع 30 دقيقة بعد الوجبات فعّال بوجه خاص في خفض سكر الدم بعد الوجبة. والسباحة والدراجة الثابتة واليوغا قبل الولادة ملائمة أيضاً.

هل تحتاجين إلى رأي طبي؟

إذا استمرت أعراضك أو تفاقمت أو أثارت قلقك، فاحجزي موعداً مع أحد مهنيي الصحة عبر منصة Docteur360.

الأسئلة والأجوبة

لا توجد أسئلة منشورة حالياً.

اطرح سؤالاً

لا تشاركوا أي بيانات شخصية (الاسم، الهاتف، البريد الإلكتروني) في سؤالكم. لا تغني هذه الخانة عن الاستشارة الطبية — في حالة الطوارئ، اتصلوا فوراً بمصالح الطوارئ.