تضيق القناة الدمعية

أهم ما ينبغي معرفته

  • تضيّق القناة الدمعية (أو انسداد القناة الدمعية الأنفية) هو تضيّق أو انسداد القناة التي تصرّف الدموع من العين إلى الحفرة الأنفية.
  • لدى الرضيع، يكون غالباً خلقياً (موجوداً منذ الولادة) — مرتبطاً بغشاء يسدّ أسفل القناة وينفتح عموماً تلقائياً في الأشهر الاثني عشر الأولى.
  • ولدى البالغ، قد يرتبط بالتهاب مزمن، أو رضّ، أو عدوى متكررة للمسالك الدمعية.
  • العلاج لدى الرضيع محافظ أولاً (تدليك)؛ فإذا استمرّ الانسداد بعد 12 إلى 18 شهراً، يُقترَح تسبير تحت تخدير.

هل الحالة خطيرة؟

تضيّق القناة الدمعية لدى الرضيع حميد ويُشفى تلقائياً في معظم الحالات. ومضاعفته الرئيسية هي التهاب كيس الدمع (عدوى كيس الدمع). ولدى البالغ، يسبب الانسداد دماعاً مزمناً معطِّلاً ويعزّز العدوى المتكررة لكيس الدمع.

متى تنبغي الاستشارة؟

استشر طبيب الأطفال أو طبيب العيون إذا:

  • كانت الإفرازات قيحية (قيح أخضر أو أصفر غزير) مع احمرار العين — احتمال عدوى جرثومية مضافة (التهاب ملتحمة).
  • أصبحت الزاوية الداخلية للعين محمرّة، ومنتفخة، ومؤلمة — التهاب كيس دمع يجب علاجه.
  • استمرّ الدماع بعد اثني عشر شهراً رغم التدليك.

ما هو تضيّق القناة الدمعية؟

تبدأ دورة الدموع من الغدد الدمعية (تحت الجفن الأعلى)، وتمرّ عبر القنيات الدمعية (قنوات صغيرة في الجفنين)، وتتجمّع في كيس الدمع (الزاوية الداخلية للعين)، وتُصرَّف في الحفرة الأنفية عبر القناة الدمعية الأنفية. ولدى نسبة قليلة من حديثي الولادة، تكون هذه القناة مسدودة في جزئها السفلي بغشاء جنيني (صمام هاسنر) لم يختفِ قبل الولادة. ويرتشف هذا الغشاء تلقائياً في الأشهر الأولى من الحياة في الغالبية العظمى من الحالات. ولدى البالغ، يكون تضيّق القناة مكتسباً (رضّ، والتهاب مزمن، وعدوى، وحصيّات دمعية، وسلائل أنفية).

ما هي الأعراض؟

لدى الرضيع: دماع دائم في عين واحدة أو العينين منذ الأسابيع الأولى من الحياة. إفرازات بيضاء صفراء في الزاوية الداخلية للعين، خصوصاً صباحاً. والعين نفسها ليست محمرّة (غياب التهاب الملتحمة — ما يميّزه عن العدوى). ويبقى بياض العين أبيض. لدى البالغ: دماع دائم في جهة، يزداد بالريح أو البرد أو البكاء. وأحياناً التهابات كيس دمع متكررة.

كيف يُوضع التشخيص؟

لدى الرضيع: سريري — يضع التشخيص طبيب الأطفال أو طبيب العيون على أساس الفحص. اختبار جونز (فلورسين): تقطير صبغة في العين — فإذا لم تمرّ الصبغة إلى الأنف خلال خمس دقائق، فالقناة مسدودة. لدى البالغ: غسل المسالك الدمعية (إرواء بالمحقنة عبر القنية) — يؤكد الانسداد وموضعه. تصوير مقطعي أو تصوير مقطعي للمسالك الدمعية (مع مادة تباين): يحدّد مستوى الانسداد.

ما العلاجات التي يمكن اقتراحها؟

لدى الرضيع (قبل اثني عشر شهراً): تدليك كيس الدمع — السبّابة في الزاوية الداخلية للعين، وضغط نحو الأسفل، مكرّر خمس إلى عشر مرات، مرتين إلى ثلاث مرات يومياً — يعزّز الفتح التلقائي للغشاء. في حالة عدوى مضافة: قطرة مضادة حيوية (التوبراميسين، وحمض الفوسيديك). إذا استمرّ الانسداد بعد اثني عشر إلى ثمانية عشر شهراً: تسبير القناة الدمعية الأنفية تحت تخدير عام قصير — إدخال مسبار معدني رفيع يثقب الغشاء — فعّال جداً. لدى البالغ: توسيع القنيات، وتسبير، أو مفاغرة كيس الدمع والأنف (إنشاء ممرّ جديد جراحياً بين كيس الدمع والأنف).

أي طبيب مختص تنبغي استشارته؟

  • طبيب الأطفال: المعالجة الأولية للرضيع، وتعليم التدليك.
  • طبيب عيون الأطفال: تسبير القناة.
  • طبيب عيون البالغين: تضيّق القناة لدى البالغ، والجراحة.

كيف تستعد للاستشارة الطبية؟

دوّن منذ متى الدماع موجود (منذ الولادة أو ظهر لاحقاً). ووضّح ما إذا كانت عين واحدة أو العينان مصابتين. وصف لون الإفرازات وكميتها. وأشِر إلى ما إذا كان بياض العين محمرّاً (علامة التهاب ملتحمة مرافق). ووضّح ما إذا كان الرضيع قد تلقّى علاجات (قطرات، ومضادات حيوية فموية).

أسئلة شائعة

كيف أدلّك زاوية عين رضيعي بشكل صحيح؟

اغسل يديك بعناية. وضع السبّابة (أو الخنصر إذا كانت يدك كبيرة) في الزاوية الداخلية لعين رضيعك، في منتصف المسافة بين العين والأنف. وامارس ضغطاً ثابتاً لكن لطيفاً نحو الأسفل (نحو المنخرين) ثم أرخِ — كرّر خمس إلى عشر مرات. وأجرِ هذا التدليك مرتين إلى ثلاث مرات يومياً، مثالياً قبل الرضعات. ويمكن للطبيب أو طبيب العيون أن يريك التقنية الدقيقة أثناء استشارة.

هل تسبير القناة الدمعية مؤلم للرضيع؟

يُجرى التسبير تحت تخدير عام قصير جداً لدى الرضيع — فهو غير مؤلم أثناء الإجراء. والاستيقاظ سريع. والتبعات عموماً بسيطة جداً: إفراز مصلي عيني خفيف بضعة أيام، وزوال سريع للدماع في معظم الحالات. ويجريه بعض أطباء العيون في العيادة بتثبيت بسيط (دون تخدير) قبل ستة أشهر.

هل يمكن الانتظار أطول قبل تسبير القناة؟

تُقبَل مهلة معقولة حتى ثمانية عشر شهراً، لأن الفتح التلقائي يبقى ممكناً. وما فوق ذلك، يكون الانسداد غالباً أكثر تليفاً ويصبح التسبير أقل فعالية — ويمكن اقتراح بدائل كإدخال أنبوب سيليكوني رفيع للحفاظ على القناة مفتوحة. ويجب موازنة فائدة التسبير المبكر مع قيود التخدير العام لدى الطفل الصغير.

هل تضيّق القناة الدمعية وراثي؟

لا، عموماً. تضيّق القناة الدمعية الخلقي خلل نمو يحدث عموماً دون سابقة عائلية. وهو شائع ولا يُعدّ مرضاً جينياً وراثياً في شكله المعتاد. وتوجد أشكال مرافقة لمتلازمات جينية لكنها نادرة.

هل يمكن لتضيّق القناة الدمعية أن يسبب مشاكل في الرؤية؟

لا، لا يؤثر في الرؤية مباشرةً. لكن الإفرازات الكثيرة في العين قد تشوّش الرؤية مؤقتاً، ونادراً جداً، قد تسبب غمشاً (كسلاً بصرياً) إذا أحدثت تفاوتاً في الرؤية بين العينين — وهذا يبقى استثنائياً. وتضيّق القناة الدمعية غير المتعقّد لا يُتلف الرؤية.

هل تشفي القطرات المضادة الحيوية تضيّق القناة الدمعية؟

لا. القطرات المضادة الحيوية تعالج العدوى الجرثومية المضافة (التهاب الملتحمة المرافق) لكنها لا ترفع انسداد القناة. ولا ينبغي استعمالها على المدى الطويل «لإدارة» تضيّق القناة — فالعلاج النهائي ميكانيكي (تدليك، وتسبير، وجراحة).

هل تحتاج إلى رأي طبي؟

إذا استمرت أعراضك أو تفاقمت أو أثارت قلقك، فاحجز موعداً مع أحد مهنيي الصحة عبر منصة Docteur360.

الأسئلة والأجوبة

لا توجد أسئلة منشورة حالياً.

اطرح سؤالاً

لا تشاركوا أي بيانات شخصية (الاسم، الهاتف، البريد الإلكتروني) في سؤالكم. لا تغني هذه الخانة عن الاستشارة الطبية — في حالة الطوارئ، اتصلوا فوراً بمصالح الطوارئ.