هل الأمر خطير؟
تختلف الخطورة كثيرًا جدًّا حسب المنتج المسؤول وسرعة الشطف. يتيح شطف فوري متبوع باستشارة سريعة، في غالبية الحالات، استعادة جيّدة. يزيد تأخّر التكفّل بالمقابل خطر إصابات دائمة.
لهذا تبقى الحركة الأهمّ دومًا نفسها بغضّ النظر عن المنتج المعنيّ: شطف العين بغزارة دون انتظار، حتّى قبل البحث عن مكان الاستشارة.
بعض العلامات تستلزم تكفّلًا سريعًا
بعد شطف العين بغزارة، توجّه إلى المستعجلات أو اتّصل بمستعجلات منطقتك إن ظهر لديك:
- تناثر منتج منزلي، صناعي أو تجميلي في العين.
- ألم عيني شديد أو احمرار يستمرّ بعد الشطف.
- رؤية ضبابية أو انخفاض في البصر.
- انزعاج مهمّ من الضوء.
ما هو التهاب القزحية الكيميائي؟
هو التهاب داخل العين، يسبّبه التماسّ المباشر مع منتج مهيِّج أو أكّال. قد يحدث هذا أثناء التنظيف المنزلي، أشغال يدوية، أو التعامل مع بعض المنتجات المنزلية أو الصناعية دون حماية مناسبة للعينين.
حسب نوع المنتج المعنيّ ومدّة التعرّض، قد تبقى الإصابة سطحية على قرنية العين أو تصيب بنى أعمق في داخلها، ما يفسّر سبب ضرورة تقييم طبّ عيون دومًا، حتّى لو بدا الألم يخفّ بشكل ملحوظ بعد الشطف الأوّلي.
ما هي الأعراض؟
تظهر الأعراض عمومًا فورًا بعد التماسّ: ألم حادّ وواخز في العين، احمرار ملحوظ، دمعان مهمّ وانزعاج بارز جدًّا من الضوء. قد تظهر رؤية ضبابية أيضًا حسب أهمّية التعرّض وطبيعة المنتج المعنيّ بالضبط.
قد تستمرّ هذه الأعراض ساعات عديدة حتّى بعد شطف جيّد الإجراء، ما يجب ألّا يمنع أبدًا من استشارة سريعة لتقييم كامل، إذ لا يعكس استمرار الانزعاج بالضرورة استمرار خطورة الإصابة العميقة.
ما هي الأسباب وعوامل الخطر؟
السبب يكاد يكون دومًا حادثًا منزليًّا أو مهنيًّا: تناثر أثناء استخدام منتجات منزلية، أشغال يدوية، أو التعامل مع منتجات كيميائية دون نظّارات واقية.
يبقى ارتداء نظّارات واقية دومًا أثناء هذه الأنشطة أفضل وسيلة لتجنّب هذا النوع من الحوادث، خصوصًا للأشخاص الذين يتعاملون بانتظام مع منتجات محتملة الإثارة.
كيف يتمّ التشخيص؟
يعتمد التشخيص بالدرجة الأولى على فحص طبّ عيون بجهاز مكبِّر متخصّص، يتيح تقييم اتّساع إصابات سطح العين وأهمّية الالتهاب الداخلي بدقّة كافية.
ما هي العلاجات الممكنة؟
الحركة الأولى، الأساسية والواجب القيام بها دون انتظار، شطف غزير بماء نظيف لدقائق عديدة، مع إبقاء الجفن مفتوحًا.
- شطف فوري: بماء نظيف، بأسرع وقت ممكن، قبل أي علاج آخر.
- قطرات عين مضادّة للالتهاب: تُوصَف بعدها لتهدئة الالتهاب الداخلي للعين.
- تكفّل متخصّص: حسب الشدّة، قد تلزم متابعة متقاربة لسطح العين.
لا تستخدم أي قطرة أو منتج شخصي قبل رأي مختصّ، باستثناء الماء النظيف للشطف الأوّلي.
هل يمكن الشفاء؟ التطوّر والمتابعة
مع شطف سريع جدًّا وتكفّل مناسب، الاستعادة تامّة عمومًا ودون أي عاقبة. تُقتَرح متابعة عيون متقاربة الأيّام الأولى، خصوصًا للتعرّضات الأكثر أهمّية.
أي اختصاصي تستشير؟
- طبيب مستعجلات: للتكفّل الفوري بعد تعرّض حديث لمنتج كيميائي.
- طبيب العيون: يقيّم اتّساع الإصابات ويكيّف العلاج في الأيّام التالية.
كيف تحضّر استشارتك؟
اشطف العين أوّلًا بغزارة بماء نظيف قبل أي تنقّل إن أمكن. دوّن اسم المنتج المعنيّ إن كنت تعرفه ومدّة الشطف التقريبية المُجراة، هذه المعلومات ستساعد المختصّ الذي سيتكفّل بك.