البردة (كيس الجفن)
الأساسيات التي يجب تذكرها
- البردة كرة صغيرة تتشكّل على الجفن عندما تنسدّ غدّة صغيرة فيه.
- تتجلّى بتورّم صلب، قليل الألم أو دونه، يسبقه أحيانًا التهاب.
- حميدة وتتطوّر غالبًا بشكل إيجابي بعناية بسيطة، كتطبيق الحرارة.
- بردة مستمرّة، كبيرة الحجم أو مزعجة قد تستلزم رأي طبيب عيون وأحيانًا إجراءً بسيطًا.
هل الأمر خطير؟
البردة حالة حميدة وشائعة في الجفن، دون خطر على العين في الغالبية العظمى من الحالات. قد تكون مزعجة من الناحية الجمالية أو بسبب شعور بثقل الجفن، لكنّها لا تؤثّر عمومًا على البصر. تختفي معظم البردات بعناية موضعية بسيطة. عندما تستمرّ، تكبر أو تتكرّر، يتيح رأي طبيب عيون تكييف التكفّل. يجب تمييزها عن عدوى حادّة في الجفن (شعيرة)، أكثر إيلامًا، قد تستلزم علاجًا مختلفًا.
متى تستشير بسرعة؟
يُنصَح بالاستشارة في حال:
- أصبح الجفن أحمر جدًّا، ساخنًا، مؤلمًا ومتورّمًا، أو أُصيبت العين.
- ظهرت حمّى أو امتدّ التورّم خارج الجفن.
- أُزعِج البصر أو تغيّر.
- استمرّت البردة عدّة أسابيع رغم العناية، أو تكرّرت بتواتر.
ما هي البردة؟
تحتوي حافة الجفنين على غدد صغيرة تنتج مادّة دهنية تشارك في جودة الغشاء الذي يحمي العين. عندما تنسدّ إحدى هذه الغدد، تتراكم المادّة وتشكّل كرة صغيرة داخل سماكة الجفن: هذه هي البردة. قد تظهر في الجفن العلوي أو السفلي.
تبدأ البردة أحيانًا بمرحلة التهاب، مع جفن أحمر قليلًا وحسّاس، ثمّ تتطوّر نحو كرة صلبة، محدَّدة بوضوح، غير مؤلمة عمومًا. تختلف عن الشعيرة، التي تتوافق مع عدوى حادّة عند قاعدة رمش، أكثر احمرارًا وألمًا. البردة حميدة وشائعة جدًّا، وتشجّعها بعض إصابات الجفنين.
ما هي الأعراض؟
العلامة الرئيسية ظهور كرة صلبة داخل سماكة الجفن، مرئية بدرجات متفاوتة، تعطي أحيانًا شعورًا بثقل الجفن أو انزعاج. في البداية، قد تجعل مرحلة التهابية الجفن أحمر قليلًا وحسّاسًا، ثمّ يصبح التورّم غير مؤلم.
لا تسبّب البردة عمومًا اضطرابًا في البصر، إلّا إن كانت كبيرة الحجم وتضغط على العين. قد تستغرق أسابيع عديدة لتتراجع. تتكرّر بعض البردات، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لديهم التهاب مزمن في حافة الجفنين. المظهر الصلب وقليل الألم يساعد على تمييزها عن عدوى حادّة.
ما هي الأسباب وعوامل الخطر؟
البردة ناتجة عن انسداد غدّة صغيرة في الجفن، ما يعيق تصريف إفرازها. يُشجَّع هذا الانسداد بالتهاب حافة الجفنين (التهاب الجفن)، شائع، أو بجودة سيّئة لإفرازات الغدد.
عدّة عوامل تزيد الخطر: التهاب مزمن في الجفنين، بعض إصابات جلد الوجه (كالوردية)، ونظافة غير كافية للجفنين. الأشخاص المعرَّضون للبردات المتكرّرة لديهم غالبًا أحد هذه الاستعدادات. نظافة منتظمة للجفنين من ضمن التدابير التي تساعد على الحدّ من الانتكاسات.
كيف يتمّ التشخيص؟
التشخيص سريري: يتعرّف الطبيب على البردة عند فحص الجفن، على شكل كرة صلبة وغير مؤلمة عمومًا. يميّزها عن الشعيرة وآفات أخرى للجفن. لا يكون أي فحص تكميلي ضروريًّا عادة. في حال بردة غير معتادة جدًّا، مستمرّة رغم العلاج أو تتكرّر دومًا في نفس المكان، يمكن لطبيب العيون اقتراح رأي أعمق لاستبعاد سبب آخر.
ما هي العلاجات الممكنة؟
يعتمد التكفّل أوّلًا على عناية موضعية بسيطة، فعّالة غالبًا:
- تطبيق الحرارة: كمّادات ساخنة على الجفن، عدّة مرّات يوميًّا، تساعد على تحرير الغدّة وتشجيع الامتصاص.
- تدليك لطيف للجفن: بعد الحرارة، للمساعدة على إخراج الإفراز، حسب نصائح المختصّ.
- نظافة الجفنين: تنظيف لطيف لحافة الجفنين، مفيد أيضًا للوقاية من الانتكاسات.
- إجراء بسيط من طبيب العيون: لبردة مستمرّة أو كبيرة الحجم، قد يقترح طبيب العيون علاجًا موضعيًّا أو تدخّلًا صغيرًا لإفراغها.
يُنصَح بعدم ثقب أو الضغط بقوّة على البردة بنفسك. العناية الموضعية، المُتابَعة بانتظام، كافية غالبًا.
هل يمكن الشفاء؟ التطوّر والمتابعة
تتطوّر معظم البردات بشكل إيجابي وتتراجع بعناية موضعية، أحيانًا خلال أسابيع قليلة. تستمرّ بعضها وتستلزم إجراءً بسيطًا من طبيب العيون لإفراغها، بنتيجة جيّدة. قد تتكرّر البردات لدى الأشخاص المستعدّين؛ نظافة منتظمة للجفنين تساعد حينها على تقليل الانتكاسات. متابعة غير مفيدة إلّا في حال بردة مستمرّة، متكرّرة أو غير معتادة. إجمالًا، حالة حميدة تُعالَج جيّدًا.
أي اختصاصي تستشير؟
- طبيب عامّ: اللجوء الأوّل، ينصح بالعناية الموضعية ويوجّه عند الحاجة.
- طبيب العيون: اختصاصي العين والجفنين، مرجع للبردات المستمرّة، الكبيرة، المتكرّرة أو التي تستلزم إجراءً.
كيف تحضّر استشارتك؟
دوّن منذ متى البردة حاضرة، وهل هي مؤلمة وهل تزعج البصر. وضّح إن كنتَ قد عانيتَ سابقًا من بردات وهل لديك التهاب في الجفنين أو وردية. أشِر إلى العناية المُتَّبَعة سابقًا (حرارة، نظافة). تساعد هذه المعلومات على تكييف التكفّل والوقاية من الانتكاسات.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين البردة والشعيرة؟
البردة كرة صلبة وقليلة الألم ناتجة عن غدّة منسدّة، بينما الشعيرة عدوى حادّة عند قاعدة رمش، أكثر احمرارًا وألمًا. تصيب كلتاهما الجفن لكن تكفّلهما قد يختلف.
كيف أزيل البردة؟
العناية الموضعية فعّالة في معظم الحالات: كمّادات ساخنة عدّة مرّات يوميًّا، تدليك لطيف ونظافة الجفنين. يجب التحلّي بالصبر، لأنّ الامتصاص قد يستغرق أسابيع عديدة.
هل يمكن ثقب البردة بنفسي؟
لا، يُنصَح بعدم ثقبها أو الضغط عليها بقوّة، لأنّ ذلك قد يفاقم الالتهاب أو يسبّب عدوى. في حال بردة مستمرّة، يمكن لطبيب العيون اقتراح إجراء مناسب.
هل تؤثّر البردة على البصر؟
عمومًا لا. قد يُزعَج البصر فقط إن كانت البردة كبيرة الحجم وتضغط على العين. في هذه الحالة، أو إن تغيّر البصر، يُنصَح بالاستشارة.
لماذا تتكرّر البردات لديّ؟
الانتكاسات شائعة لدى الأشخاص الذين لديهم التهاب مزمن في حافة الجفنين أو وردية. نظافة منتظمة للجفنين تساعد على تقليل هذه الانتكاسات.
هل يلزم تدخّل؟
ليس دومًا. تتراجع معظم البردات بالعناية الموضعية. يُقتَرح إجراء بسيط من طبيب العيون للبردات المستمرّة أو الكبيرة التي لا تختفي، بنتيجة جيّدة.
بحاجة إلى رأي طبي؟
إذا استمرّت بردة رغم العناية، كبرت أو تكرّرت، احجز موعدًا مع مختصّ في الصحة عبر Docteur360 للتوجّه نحو طبيب عيون عند الحاجة.