متلازمة مالوري-فايس

أهم ما ينبغي معرفته

  • متلازمة مالوري-فايس تمزّق خطّي في الغشاء المخاطي عند وصل المريء والمعدة تسببه جهود التقيّؤ المتكررة والشديدة.
  • وتتظاهر بتقيّؤ الدم بعد نوبات من التقيّؤ، غالباً في سياق تناول حادّ للكحول.
  • التشخيص تنظيري (تنظير المريء والمعدة والاثني عشر على وجه الاستعجال).
  • في معظم الحالات، يتوقف النزف تلقائياً — ويُجرى إرقاء تنظيري إذا استمرّ النزف أو كان كبيراً.

هل الحالة خطيرة؟

متلازمة مالوري-فايس سبب لجزء من النزوف الهضمية العلوية. وفي معظم الحالات، يتوقف النزف تلقائياً دون علاج نوعي. أما الأشكال الشديدة ذات النزف النشط الكبير فقد تتطلب نقل دم وإرقاءً تنظيرياً. ونسبة الوفيات ضئيلة لدى المرضى غير المصابين بالتشمّع.

متى تنبغي الاستشارة على وجه الاستعجال؟

حالة طبية طارئة إذا:

  • ظهر تقيّؤ دم أحمر فاقع أو دم أسود (دم مهضوم) بعد تقيّؤ متكرر.
  • ظهرت علامات صدمة نزفية: انخفاض ضغط الدم، وشحوب، وتسرّع القلب، وتعرّق بارد.
  • رافقه براز أسود قطراني.

ما هي متلازمة مالوري-فايس؟

متلازمة مالوري-فايس تمزّق خطّي في الغشاء المخاطي عند وصل المريء والمعدة (الفؤاد) يحدث عند ارتفاع مفاجئ في الضغط داخل البطن بسبب تقيّؤ عنيف ومتكرر. فجهد التقيّؤ يُحدث تمدّداً مفاجئاً للمريء والفؤاد، فيمزّق الغشاء المخاطي على طول بضعة مليمترات إلى سنتيمترين أو ثلاثة. والسياق الكلاسيكي هو التسمّم الكحولي الحادّ، لكن أيضاً الحمل (القيء الحملي المفرط)، والنُّهام، ونوبات السعال الشديدة.

ما هي الأعراض؟

التسلسل النموذجي: تقيّؤ متكرر وشديد (غذائي أو غير دموي)، ثم ظهور تقيّؤ الدم (دم أحمر فاقع في القيء). وقد يرافق النزفَ ألم صدري أو شرسوفي. في الأشكال الخفيفة: خطوط دموية في القيء. وفي الأشكال الشديدة: تقيّؤ دم غزير مع صدمة نزفية.

كيف يتم التشخيص؟

تنظير المريء والمعدة والاثني عشر على وجه الاستعجال: يُظهر التمزّق الخطّي عند الفؤاد، ويقيّم نشاط النزف (نزف نشط، أو وعاء ظاهر، أو خثرة ملتصقة، أو آفة نظيفة). والتشخيص تنظيري — إذ لا فحص مخبري أو شعاعي يتيح تأكيده.

ما العلاجات التي يمكن اقتراحها؟

المعالجة الأولية: وضع خطّ وريدي محيطي، وتقييم مخبري (تعداد الدم الكامل، وفصيلة الدم، ونسبة البروثرومبين)، وتعويض السوائل عند انخفاض ضغط الدم، ونقل الدم إذا كان الخضاب أقل من 7 غرامات/ديسيلتر. مثبّطات مضخّة البروتونات وريدياً: لالتئام الغشاء المخاطي. في معظم الحالات: الامتناع عن التدخّل العلاجي — إذ يتوقف النزف تلقائياً. الإرقاء التنظيري عند وجود نزف نشط أو خطر مرتفع للانتكاس: حقن الأدرينالين + تخثير حراري، وتخثير كهربائي ثنائي القطب، ووضع مشابك تنظيرية، وحقن غراء بيولوجي. الإصمام الشرياني أو الجراحة: نادراً ما يلزمان، عند فشل التنظير.

أي طبيب مختص تنبغي استشارته؟

  • طبيب الاستعجالات: المعالجة الأولية للصدمة والتوجيه.
  • طبيب الجهاز الهضمي: التنظير التشخيصي والعلاجي على وجه الاستعجال.

كيف تستعد للاستشارة الطبية؟

الحالة طارئة طبياً — فلا تحجز موعداً بل اتصل بمصالح الإسعاف أو توجّه إلى المستعجلات. واذكر للفريق تسلسل التقيّؤ ثم تقيّؤ الدم، وتناول الكحول، والأدوية المميّعة أو المضادة للتصاق الصفيحات.

أسئلة شائعة

متلازمة مالوري-فايس أم تمزّق المريء (متلازمة بورهاف): ما الفرق؟

كيانان متمايزان لهما الآلية المطلِقة نفسها (التقيّؤ) لكن آفتين مختلفتين جداً. مالوري-فايس: تمزّق سطحي محصور في الغشاء المخاطي — حميد في معظم الحالات. بورهاف: تمزّق كامل عبر جدار المريء — حالة جراحية طارئة تهدد الحياة مع التهاب المنصف. وتتميّز بورهاف بألم صدري ضخم ينتشر إلى الظهر والعنق، وانتفاخ هوائي تحت الجلد في العنق، وصدمة شديدة.

هل يمكن حدوث متلازمة مالوري-فايس دون كحول؟

نعم. كل جهد تقيّؤ متكرر وشديد قد يسبب هذه المتلازمة: القيء الحملي المفرط، ونوبات النُّهام، والتهاب المعدة والأمعاء الشديد، والعلاج الكيميائي المُقيّئ، ونوبات السعال العنيفة. والكحول هو السياق الأكثر شيوعاً لكنه ليس الوحيد.

هل يعود النزف بعد متلازمة مالوري-فايس؟

نادراً — إذ نسبة الانتكاس ضئيلة. فالآفة تلتئم تلقائياً خلال 24 إلى 72 ساعة مع مثبّطات مضخّة البروتونات. وينبغي أن يثير الانتكاس الاشتباه بعامل مفاقِم (مميّعات، وتشمّع، وتقيّؤ متكرر غير معالَج).

هل يجب استشفاء متلازمة مالوري-فايس؟

في حالة النزف النشط، نعم — مراقبة تنظيرية وإرقاء محتمل. أما للأشكال ذات تقيّؤ الدم الطفيف والحالة الدورانية المستقرة بعد تنظير يُظهر آفة نظيفة (نزف توقف تلقائياً)، فقد يُدرَس الخروج مع مثبّطات مضخّة البروتونات الفموية ومراقبة بعد 48 ساعة بحسب البروتوكولات.

هل تسرّع مثبّطات مضخّة البروتونات الشفاء؟

نعم. تقلّل مثبّطات مضخّة البروتونات حموضة المعدة، ما يعزّز التئام الغشاء المخاطي ويقلّل خطر النزف المتكرر. وتُوصف فموياً أو وريدياً بحسب الشدة، لمدة سبعة إلى أربعة عشر يوماً.

هل المريض المتناول للمميّعات أكثر تعرّضاً للخطر؟

نعم. يزيد تناول المميّعات أو مضادات التصاق الصفيحات خطر النزف الشديد في حالة متلازمة مالوري-فايس. وتُناقَش إدارة المميّعات في الطور الحادّ مع طبيب الجهاز الهضمي والفريق المتخصص (الخطر الخثاري الصمّي مقابل النزفي).

هل تحتاج إلى رأي طبي؟

إذا استمرت أعراضك أو تفاقمت أو أثارت قلقك، فاحجز موعداً مع أحد مهنيي الصحة عبر منصة Docteur360.

الأسئلة والأجوبة

لا توجد أسئلة منشورة حالياً.

اطرح سؤالاً

لا تشاركوا أي بيانات شخصية (الاسم، الهاتف، البريد الإلكتروني) في سؤالكم. لا تغني هذه الخانة عن الاستشارة الطبية — في حالة الطوارئ، اتصلوا فوراً بمصالح الطوارئ.