التشوهات الخلقية
الخلاصة الأساسية
- التشوه الخلقي شذوذ موجود منذ الولادة.
- خطورتها متفاوتة جداً: بعضها بسيط، وأخرى تستدعي تكفلاً.
- يُرصَد كثير منها قبل أو عند الولادة، وتستفيد من متابعة مناسبة.
- مرافقة من طرف فريق متخصص تساعد الطفل وعائلته.
هل الأمر خطير؟
التشوهات الخلقية شذوذات في تكوين جزء من الجسم، موجودة منذ الولادة. قد تُصيب أعضاء مختلفة وخطورتها متفاوتة جداً: بعضها بسيط ودون عواقب، وأخرى تستدعي مراقبة أو تكفلاً، أحياناً منذ الأيام الأولى للحياة.
النقطة المهمة أن كثيراً من التشوهات تُرصَد اليوم قبل أو عند الولادة، ما يتيح تنظيم متابعة وتكفل مناسبين. الخبر الجيد أن تقدم التكفل حسّن كثيراً تطور تشوهات عديدة. مرافقة من طرف فريق متخصص تساعد الطفل وتُطمئِن العائلة.
بعض العلامات تستدعي رأياً
رأي مهم، خاصة في حال وجود:
- شذوذ رُصِدَ قبل أو عند الولادة، لتنظيم المتابعة؛
- صعوبة في التنفس، التغذي، أو لون غير معتاد عند المولود؛
- تأخر في النمو، أو علامات غير معتادة عند الطفل؛
- أي قلق للأهل بشأن صحة الطفل.
ما هي التشوهات الخلقية؟
خلال الحمل، تتكون أعضاء الطفل المختلفة تدريجياً. تُقابِل التشوه الخلقي شذوذاً حدث أثناء هذا التكوين. قد يُصيب القلب، الأطراف، الوجه، الكليتين، الجهاز العصبي، أو أجزاء أخرى من الجسم، وحده أو مصحوباً بشذوذات أخرى.
هذه الشذوذات متنوعة جداً، سواء بطبيعتها أو عواقبها. بعضها ظاهر عند الولادة، وأخرى تُكتَشَف لاحقاً أو بفحوصات. فهم هذا التنوع يساعد على فهم لماذا يستدعي كل تشوه تقييماً خاصاً، ولماذا يُكيَّف التكفل مع كل طفل.
ما هي العلامات التي يجب مراقبتها؟
بعض التشوهات ظاهرة منذ الولادة، وأخرى تتجلى بعلامات حسب العضو المعني: صعوبة في التنفس أو التغذي، لون غير معتاد، تأخر في النمو، أو شذوذ رُصِدَ أثناء فحص. تُكتَشَف كثير منها أثناء متابعة الحمل أو فحوصات المولود.
ما يجب أن يدفع للاستشارة أي شذوذ رُصِدَ قبل أو عند الولادة، أي علامة غير معتادة عند المولود أو الطفل، وأي قلق للأهل. متابعة منتظمة للطفل تتيح رصد وتقييم شذوذات محتملة، وتنظيم التكفل الأنسب.
الأسباب وعوامل الخطر
أسباب التشوهات الخلقية غالباً متعددة أو غير مُحدَّدة. بعضها مرتبط بعوامل حاضرة أثناء الحمل، وأخرى بخصوصيات الطفل نفسه. في حالات عديدة، لا يُعثَر على سبب دقيق، ومن المهم التذكير بأن الأهل ليسوا مسؤولين.
تساعد تدابير معينة على تقليل خطر بعض التشوهات: متابعة حمل منتظمة، نمط حياة صحي، تناول فيتامينات معينة موصى بها قبل وأثناء الحمل، وتجنب مواد غير مُستحسَنة. رأي طبي قبل أو أثناء الحمل يتيح الاستفادة من نصائح وقاية مناسبة.
كيف يتم التشخيص؟
تُرصَد كثير من التشوهات أثناء الحمل، خلال تصويرات الموجات فوق الصوتية والمتابعة. عند الولادة، يتيح فحص المولود البحث عن شذوذات محتملة. لاحقاً، تُساهِم متابعة الطفل المنتظمة في رصد شذوذ قد يتجلى مع الوقت.
حسب التشوه، فحوصات إضافية تُوضِّح نوعه، أهميته وتأثيره. يُنسَّق هذا الفحص من طرف طبيب الأطفال، مختص صحة الطفل، بالتنسيق مع الفرق المعنية، ويتيح تأكيد التشخيص، تنظيم التكفل ومرافقة العائلة.
ما هي العلاجات الممكنة؟
يعتمد التكفل كلياً على التشوه وتأثيره:
- المراقبة: للتشوهات البسيطة أو المُتحمَّلة جيداً.
- تكفل طبي: مُكيَّف مع العضو المعني.
- التدخل: يُقتَرح عند الضرورة، أحياناً في سن مُحدَّد.
- المرافقة وإعادة التأهيل: حسب احتياجات الطفل.
ينسق طبيب الأطفال، بالتنسيق مع الفرق المتخصصة، التكفل ويُكيِّف المتابعة مع كل طفل. مرافقة العائلة جزء لا يتجزأ من هذا التكفل.
كيف يتطور ذلك؟ المتابعة
يعتمد التطور كلياً على نوع التشوه. كثير من التشوهات، البسيطة أو المُتَكفَّل بها جيداً، تتيح للطفل النمو والتطور بشكل طبيعي. أخرى تستدعي متابعة مطولة. حسّن تقدم التكفل كثيراً تطور وضعيات عديدة.
متابعة منتظمة، مُكيَّفة مع كل طفل، تتيح مراقبة نموه وتكييف التكفل. يجب البقاء منتبهين لأي علامة غير معتادة وعدم التردد في الحديث عنها للفريق الذي يُتابِع الطفل. مرافقة الأهل، طوال المتابعة، أساسية لمساعدتهم على فهم ومرافقة طفلهم.
أي أخصائي يجب استشارته؟
- طبيب الأطفال: مختص صحة الطفل، يُقيِّم، ينسق التكفل بالتنسيق مع الفرق المعنية ويضمن المتابعة.
كيف تُحضّرون لاستشارتكم؟
اجمعوا معلومات متابعة الحمل والفحوصات المُنجَزة، وكذا دفتر صحة الطفل. دوّنوا ملاحظاتكم (تغذية، نوم، نمو) وأسئلتكم. أشيروا للسوابق العائلية وأي علامة تُقلِقكم.
تساعد هذه المعلومات طبيب الأطفال على تقييم الوضعية وتنظيم التكفل. لا تترددوا في طرح كل أسئلتكم: مرافقة العائلة جزء من المتابعة. في حال صعوبة في التنفس، التغذي، أو علامة غير معتادة عند الطفل، استشيروا دون تأخير.
أسئلة شائعة
هل التشوه الخلقي خطير دائماً؟
لا، خطورتها متفاوتة جداً. بعض التشوهات بسيطة وليس لها أي عاقبة على حياة الطفل، وأخرى تستدعي مراقبة أو تكفلاً. كثير منها، اليوم، يُتَكفَّل به جيداً ويتيح للطفل النمو بشكل طبيعي. كل وضعية مختلفة وتُقيَّم فردياً.
هل الأهل مسؤولون عنها؟
لا. في حالات عديدة، لا يُعثَر على سبب دقيق، والتشوهات الخلقية ليست ناتجة عن خطأ من الأهل. من المهم التذكير بذلك، إذ قد يشعر الأهل بالذنب. الفريق الذي يُتابِع الطفل موجود لمرافقتهم والإجابة على أسئلتهم.
هل يمكن رصدها قبل الولادة؟
تُرصَد كثير من التشوهات أثناء الحمل، خلال تصويرات الموجات فوق الصوتية والمتابعة. يتيح ذلك تنظيم التكفل والمرافقة مسبقاً. أخرى تُكتَشَف عند الولادة أو لاحقاً. تلعب متابعة الحمل وفحوصات المولود دوراً مهماً في هذا الرصد.
هل يمكن الوقاية من التشوهات؟
لا يمكن الوقاية من كلها، لكن تدابير معينة تُقلِّل خطر بعضها: متابعة حمل منتظمة، نمط حياة صحي، تناول فيتامينات معينة موصى بها، وتجنب مواد غير مُستحسَنة. رأي طبي قبل وأثناء الحمل يتيح الاستفادة من هذه النصائح.
كيف تُنظَّم المتابعة؟
تُكيَّف المتابعة مع كل طفل وكل تشوه. ينسقها طبيب الأطفال، بالتنسيق مع الفرق المتخصصة المعنية، وتشمل مراقبة نمو الطفل. مرافقة العائلة جزء منها. تعتمد وتيرة المتابعة على وضعية الطفل الخاصة.
من نستشير؟
طبيب الأطفال، مختص صحة الطفل، هو المحاور المركزي: يُقيِّم، ينسق التكفل ويضمن المتابعة، بالتنسيق مع الفرق المعنية. أمام أي شذوذ رُصِدَ أو علامة غير معتادة، رأي يتيح تنظيم التكفل الأنسب.
هل تحتاجون إلى رأي طبي؟
شذوذ رُصِدَ أثناء الحمل، أو قلق بشأن طفلكم؟ يساعدكم Docteur360 على استشارة طبيب أطفال، لتقييم الوضعية، تنظيم التكفل ومرافقتكم. كل طفل مختلف: متابعة مناسبة تُحدِث فرقاً كبيراً.