ما هو الأمر؟
قد يصيب النحل الأليف أمراض متنوعة: طفيليات (كعث معروف جيدا لدى النحالين)، عدوى تصيب الحضنة (اليرقات)، أمراض فيروسية أو معوية. تُضعف هذه الإصابات الطوائف، وتُقلّل عدد أفرادها، وقد تؤدي إلى انهيارها إن لم يُكتشف الأمر ويُدبَّر في الوقت المناسب.
يتعلق الأمر بموضوع تربية نحل وصحة حيوانية، برهانات مهمة لإنتاج العسل وللتلقيح. لكل ما يخص صحة الخلايا، الطبيب البيطري وفاعلو القطاع الصحي لتربية النحل هم المحاورون المناسبون. لا تخص هذه الأمراض صحة الإنسان.
معلومة مفيدة
بعض المعالم المفيدة:
- يخص هذا الموضوع صحة طوائف النحل وتسيير المنحل؛
- يجب أن ينبّه تراجع مفاجئ في عدد النحل أو حضنة ذات مظهر غير طبيعي أو نفوق كبير؛
- تخضع بعض أمراض الحضنة لمراقبة صحية خاصة؛
- الزيارة المنتظمة للخلايا وحسن التربية يحدّان من المشاكل.
ما الحيوانات المعنية؟
يخص الأمر نحل المناحل الأليف، في جميع مراحله: البيض واليرقات (الحضنة) والنحل البالغ. الطوائف الضعيفة أو سيئة التغذية أو الخاضعة لإجهاد (نقص الموارد، ظروف مناخية غير مواتية) أكثر عرضة.
تصيب بعض الأمراض بالأساس الحضنة، ما يُعرّض تجديد الطائفة للخطر، بينما تصيب أخرى النحل البالغ. قد تُسهّل عمليات تبادل المعدات والنحل بين الخلايا انتشار العوامل المسببة.
كيف تنتقل؟
تنتقل داخل الطائفة ومن خلية إلى أخرى، بالتماس بين النحل، وتبادل المعدات، واسترجاع عسل أو شمع ملوثين، ونهب طوائف ضعيفة. تتنقل الطفيليات مع النحل وأثناء عمليات التعامل مع المنحل.
تلعب ممارسات تربية النحل دورا كبيرا: نقل معدات أو إطارات من خلية مريضة إلى خلية سليمة قد ينشر المرض. لذا فإن نظافة المنحل ومراقبة الطوائف أساسيتان للحد من الانتشار.
ما التدبير المناسب؟
يُحدَّد السلوك الواجب اتباعه مع الطبيب البيطري وفاعلي القطاع الصحي لتربية النحل، حسب المرض المعني.
- التشخيص: ملاحظة الخلايا، وعند الحاجة تحاليل مخبرية على الحضنة أو النحل.
- العلاج أو التدبير: حسب المرض، منتجات مُرخَّصة ضد بعض الطفيليات، أو إجراءات صحية (إزالة وتطهير) للعدوى التي تصيب الحضنة.
- تسيير المنحل: تقوية الطوائف، تغذية جيدة، تجديد الشمع ونظافة المعدات.
تفرض بعض الأمراض إجراءات مؤطَّرة: يُبيّن الطبيب البيطري وهياكل القطاع الصحي السلوك الواجب اتباعه.
هل هناك خطر على الإنسان؟
لا: لا تمثل أمراض النحل خطرا على صحة الإنسان. لا تنتقل إلى الإنسان ولا تؤثر على جودة العسل الموجه للاستهلاك في الظروف المعتادة. يتعلق الأمر برهان صحة حيوانية وإنتاج نحلي وتلقيح، لا بموضوع صحة للمستهلكين.
كيف يتطور الأمر لدى الحيوانات؟
يعتمد التطور على المرض وحالة الطائفة وسرعة التدبير. قد تتعافى طائفة تمت متابعتها ودعمها جيدا، بينما قد تؤدي إصابة مُهمَلة إلى انهيار الخلية. تستدعي بعض الأمراض الطفيلية تدبيرا منتظما، موسما بعد موسم، للحفاظ على طوائف بصحة جيدة.
أي مختص يجب استشارته؟
- الطبيب البيطري: محاور، إلى جانب فاعلي القطاع الصحي لتربية النحل، للتشخيص والعلاج وتدبير أمراض طوائف النحل.
معالم للنحالين
زوروا خلاياكم بانتظام، راقبوا عدد النحل ومظهر الحضنة والنفوق، ودوّنوا أي شذوذ. حافظوا على نظافة جيدة للمعدات، جدّدوا الشمع، ادعموا تغذية الطوائف وتجنبوا نقل المعدات بين الخلايا دون احتياط. أبلغوا عن الأمراض الخاضعة للمراقبة.