النزلة المعوية المعدية
الخلاصة الأساسية
- التهاب المعدة والأمعاء المعدي عدوى معدية تصيب الأنبوب الهضمي، مصحوبة بإسهال وتقيؤ وآلام بطنية.
- غالبا ما يكون حميدا ويُشفى من تلقاء نفسه خلال أيام قليلة.
- الخطر الرئيسي هو الجفاف، خصوصا لدى الأطفال الصغار وكبار السن.
- يعتمد التعامل بالأساس على الترطيب؛ تحدّ إجراءات النظافة من العدوى.
هل الأمر خطير؟
في الغالبية العظمى من الحالات، لا: يتعلق الأمر بمرض عابر يُشفى من تلقاء نفسه خلال أيام قليلة. نقطة اليقظة هي الجفاف، أي الفقدان الكبير للماء والأملاح المرتبط بالإسهال والتقيؤ، خصوصا لدى الرضع وكبار السن والأشخاص الهشين. وهذا ما يبرر الترطيب الجيد ومراقبة بعض علامات الإنذار. بما أن المرض معدٍ، تسمح بعض احتياطات النظافة بحماية المحيط.
بعض العلامات تستدعي رأيا
استشيروا بسرعة، أو توجهوا إلى قسم الطوارئ، في حال وجود:
- علامات جفاف: عطش شديد، جفاف الفم، بول نادر، ضعف كبير؛
- استحالة الشرب أو تقيؤ متواصل؛
- إسهال مصحوب بدم، حمى مرتفعة أو آلام بطنية شديدة؛
- ظهور المرض لدى رضيع أو شخص مسن أو هش.
ما هو التهاب المعدة والأمعاء المعدي؟
التهاب المعدة والأمعاء المعدي التهاب في المعدة والأمعاء ذو منشأ معدٍ، غالبا ما يكون بسبب فيروس، وأحيانا بكتيريا. تُبرز صفة "المعدي" طابعه المُعدي: ينتشر بسهولة من شخص لآخر، خصوصا في التجمعات وداخل نفس العائلة.
يحدث التلوث بالتماس مع شخص مريض، أو عبر اليدين، أو عبر أطعمة وماء ملوثين. غالبا ما يظهر المرض على شكل فاشيات صغيرة، خصوصا في الموسم البارد بالنسبة للأشكال الفيروسية. يصيب كل الأعمار، لكن الأطفال الصغار وكبار السن هم الأكثر عرضة للمضاعفات.
ما العلامات التي يجب مراقبتها؟
تجمع الأعراض عادة بين إسهال وغثيان وتقيؤ وآلام وتقلصات بطنية، وأحيانا حمى خفيفة وتعب. تستمر النوبة عموما بضعة أيام وتتراجع تدريجيا.
ما يجب مراقبته بالأساس هو علامات الجفاف: عطش واضح، جفاف الفم، تراجع في التبول، ضعف، ولدى الرضيع، حفاضات جافة أو نعاس أو عينان غائرتان. تفرض هذه العلامات تعزيز الترطيب، وعند الحاجة، الاستشارة.
الأسباب وعوامل الخطر
السبب غالبا ما يكون فيروسا هضميا، وأحيانا بكتيريا، ينتقل من شخص لآخر أو عبر أطعمة وماء ملوثين. تُسهّل الحياة الجماعية (الحضانات، المدارس، المؤسسات) والتماس الوثيق مع شخص مريض الانتقال.
العوامل التي تزيد خطر الشكل الشديد هي السن الصغير جدا، التقدم في السن، الأمراض المزمنة وضعف الدفاعات. تُقلل نظافة جيدة لليدين والماء، وكذلك التحضير الدقيق للأطعمة، بشكل واضح من خطر التلوث.
كيف يتم التشخيص؟
غالبا ما يكون التشخيص سريريا: يتعرف الطبيب على الصورة النموذجية ويبحث بالأساس عن علامات الجفاف. لا تُفيد الفحوصات إلا في بعض الوضعيات (أعراض مطولة، إسهال دموي، شخص هش، سياق خاص)، للبحث عن سبب محدد. يساعد وصف مظهر البراز والمحيط المريض في التشخيص.
ما العلاجات الممكنة؟
يهدف التعامل مع الحالة بالأساس إلى تعويض الفقدان في الماء والأملاح.
- الترطيب: الشرب بشكل متكرر بكميات صغيرة؛ لدى الطفل، تُنصح محاليل إعادة الترطيب الملائمة.
- التغذية: استئناف تدريجي لتغذية بسيطة بمجرد الإمكان.
- الأدوية: قد تُخفف بعض العلاجات الأعراض، لكن استعمالها يعود إلى نصيحة طبية، خصوصا لدى الطفل.
المضادات الحيوية غير مفيدة في الأشكال الفيروسية، الأكثر شيوعا: يجب عدم تناولها من تلقاء أنفسكم. يُكيّف الطبيب التعامل مع كل حالة.
كيف يتطور الأمر؟ المتابعة
غالبا ما يكون التطور إيجابيا خلال أيام قليلة، دون تبعات. قد يستمر تعب واضطراب بسيط في العبور الهضمي لبعض الوقت. لدى الأشخاص الهشين، مراقبة الترطيب أساسية. المراجعة مفيدة إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، أو في حال صعوبة في الترطيب.
أي اختصاصي يجب استشارته؟
- طبيب عام: أول محاور لتقييم الخطورة ومراقبة الترطيب والنصح بالتعامل المناسب.
- طبيب أمراض الجهاز الهضمي والكبد: مختص الجهاز الهضمي، مفيد في حال أعراض مطولة أو متكررة أو غير معتادة تستدعي فحوصات تكميلية.
كيف نحضّر للاستشارة؟
دوّنوا تاريخ البداية، وتيرة الإسهال والتقيؤ، وجود حمى أو دم، وما استطعتم شربه وأكله. أبلغوا عن حالات مشابهة في المحيط وأي صعوبة في الترطيب. بالنسبة لطفل، راقبوا الوزن والبول والسلوك، وأبلغوا الطبيب بهذه العناصر.
أسئلة شائعة
كيف نتجنب تلويث محيطنا؟
بغسل اليدين جيدا، وتجنب تحضير وجبات الآخرين خلال النوبة، وتنظيف الأسطح، وعدم تبادل المناشف والأدوات. تحدّ هذه الإيماءات بشكل واضح من الانتقال.
ماذا نشرب في حال التهاب معدة وأمعاء؟
الماء بجرعات صغيرة ومتكررة، ولدى الطفل محاليل إعادة الترطيب الملائمة. الهدف هو تعويض الفقدان المرتبط بالإسهال والتقيؤ.
هل يجب التوقف عن الأكل؟
لا، يُنصح باستئناف تدريجي لتغذية بسيطة بمجرد الإمكان، دون إجبار النفس. يبقى الترطيب الأولوية.
متى يجب القلق؟
أمام علامات جفاف، أو استحالة الشرب، أو إسهال مصحوب بدم، أو حمى مرتفعة، أو لدى رضيع أو شخص مسن. تستدعي هذه الوضعيات رأيا سريعا.
هل المضادات الحيوية مفيدة؟
غالبا لا، لأن السبب يكون عادة فيروسيا. لا تُوصف إلا في بعض الوضعيات المحددة، يقررها الطبيب.
من نستشير في حال نوبات متكررة؟
طبيبكم في المقام الأول؛ سيوجهكم نحو طبيب أمراض الجهاز الهضمي والكبد إذا تكررت النوبات أو تطلبت فحوصات.
هل تحتاجون إلى استشارة طبية؟
إسهال أو تقيؤ أو علامات جفاف؟ يساعدكم Docteur360 على استشارة طبيبكم أو طبيب أمراض الجهاز الهضمي والكبد. احرصوا على ترطيب جيد وراقبوا الأشخاص الهشين في محيطكم.