الصداع والشقيقة عند الأطفال
الأساسيات التي يجب تذكرها
- آلام الرأس شائعة عند الطفل، وقد تبدأ الشقيقة منذ الطفولة.
- عند الطفل، الشقيقة غالبًا أقصر منها عند البالغ وتترافق كثيرًا مع آلام بطن.
- معظمها حميد، لكن علامات معيّنة يجب أن تدفع للاستشارة.
- نوم جيّد، ترطيب جيّد وإدارة التوتّر تساعد على تقليل النوبات.
هل الأمر خطير؟
عند الطفل أيضًا، الغالبية العظمى من آلام الرأس حميدة. شقيقة الطفل، رغم أنّها قد تكون مُثيرة للانطباع عند الوالدين أحيانًا، ليست خطيرة على الدماغ. مع ذلك، قد تؤثّر على المدرسة، الأنشطة وعافية الطفل، من هنا فائدة تكفّل مناسب.
وضعيات معيّنة تستلزم مع ذلك رأيًا، خصوصًا صداع غير معتاد، يتفاقم، يُوقِظ الطفل ليلًا، أو يترافق مع علامات عصبية. خارج هذه الحالات، الهدف تحديد نوع الصداع، طمأنة الطفل وعائلته، وتخفيف النوبات. الاستشارة تتيح استبعاد سبب مُقلِق وإدارة النوبات بشكل أفضل.
متى تستشيرين بسرعة؟
عند الطفل، علامات معيّنة يجب أن تدفع للاستشارة، أحيانًا بسرعة:
- صداع غير معتاد، مفاجئ أو شديد جدًّا.
- صداع مصحوب بحمّى مرتفعة مع تصلّب الرقبة، أو قيء متكرّر.
- علامات عصبية: اضطرابات الرؤية، التوازن، الكلام، ضعف، تشوّش.
- صداع يتفاقم، يُوقِظ ليلًا، أو يحدث بعد صدمة في الرأس.
ما هي شقيقة الطفل؟
قد تبدأ الشقيقة منذ الطفولة. كما عند البالغ، تُقابِل استعدادًا للدماغ للاستجابة بنوبات صداع، دون إصابة كامنة. غالبًا عائلية: يزيد وجود والد مصاب بالشقيقة احتمال إصابة الطفل بها أيضًا.
عند الطفل، للشقيقة خصوصيات: غالبًا ما تكون النوبات أقصر منها عند البالغ، قد يصيب الصداع الجانبَين، ويترافق كثيرًا مع آلام بطن، غثيان، شحوب ورغبة في التمدّد في الهدوء. يعاني أطفال معيّنون من نوبات آلام بطن أو قيء قد ترتبط بالشقيقة. التعرّف على هذه الأشكال يساعد على تكفّل جيّد.
ما هي الأعراض؟
يشتكي الطفل من صداع، صعب الوصف أحيانًا، غالبًا مصحوب برغبة في التوقّف عن اللعب، التمدّد والبقاء في الهدوء. الشحوب، الغثيان، آلام البطن والإزعاج من الضوء والصوت شائعة أثناء نوبة الشقيقة.
غالبًا ما تكون النوبات أقصر منها عند البالغ، أحيانًا ساعة أو ساعتان، ويشعر الطفل عمومًا بتحسّن بعد فترة راحة أو نوم. لدى أطفال معيّنين هالة (اضطرابات بصرية عابرة). صداع يتفاقم، يُوقِظ ليلًا، أو يترافق مع علامات عصبية يجب أن يدفع للاستشارة. مراقبة سلوك الطفل تساعد على رصد النوبات.
ما هي الأسباب وعوامل الخطر؟
تعتمد شقيقة الطفل على استعداد، غالبًا عائلي. عوامل مُطلِقة تُسهِّل النوبات: نقص النوم أو إيقاع غير منتظم، التعب، التوتّر (خصوصًا المدرسي)، الجوع، الجفاف، تعرّض مطوَّل للشاشات، وأحيانًا أطعمة معيّنة.
صداعات التوتّر شائعة عند الطفل في فترات التوتّر، التعب أو صعوبات مدرسية. قد يُسهِّل أيضًا عيب تصحيح بصري غير مُكتشَف صداعًا. رصد المُطلِقات الخاصّة بالطفل، الانتباه لنوم كافٍ، ترطيب جيّد، وجبات منتظمة ووقت شاشات معقول تساعد على الحدّ من النوبات.
كيف يتمّ التشخيص؟
يعتمد التشخيص على استجواب الوالدين والطفل والفحص. يهتمّ الطبيب بوصف الصداع، تكراره، العلامات المصاحبة (آلام بطن، شحوب) والمُطلِقات. في الشقيقة وصداعات التوتّر، الفحص طبيعي.
لا حاجة لأيّ فحص تكميلي في الغالبية العظمى من الحالات. لا يُقتَرَح تصوير للدماغ إلّا في حالات خاصّة معيّنة (صداع غير معتاد، يتفاقم، علامات عصبية). مذكّرة آلام الرأس، تمسكها العائلة، مفيدة جدًّا لتدقيق التشخيص ومتابعة التطوّر. قد يتحقّق الطبيب أيضًا من نظر الطفل.
ما هي العلاجات الممكنة؟
التكفّل مُكيَّف للطفل ويُفضِّل التدابير البسيطة:
- علاج النوبة: راحة في الهدوء، في الظلام، ودواء مسكّن مناسب للطفل، يُعطى مبكّرًا، برأي الطبيب.
- نمط حياة: نوم منتظم وكافٍ، وجبات وترطيب منتظمَين، وقت شاشات محدود.
- إدارة التوتّر: رصد وتقليل مصادر التوتّر، خصوصًا المدرسي.
- تكفّل بالنوبات المتكرّرة: رأي مُتخصِّص إن كانت آلام الرأس متكرّرة أو مُعيقة.
يجب تجنّب إعطاء مسكّنات ألم بشكل متكرّر جدًّا، قد تُبقي الصداع. يكيّف الطبيب التكفّل حسب السنّ وتكرار النوبات، بإشراك الطفل وعائلته.
هل يمكن الشفاء؟ التطوّر والمتابعة
تتطوّر شقيقة الطفل بشكل متغيّر: قد تتباعد النوبات مع الوقت، تتغيّر في المراهقة، أو تختفي أحيانًا. في كلّ الحالات، تكفّل جيّد يتيح تقليل تأثيرها على حياة الطفل.
تهدف المتابعة إلى تخفيف النوبات، تقليل تكرارها ومرافقة الطفل في المدرسة وأنشطته. تساعد مذكّرة آلام الرأس على تقييم التقدّم. نمط حياة جيّد وبيئة مطمئنة يلعبان دورًا مهمًّا. الهدف أن يعيش الطفل بأكثر طبيعية ممكنة، مع نوبات مُتحكَّم بها بشكل أفضل.
أي اختصاصي تستشيرين؟
- طبيب عامّ: اللجوء الأوّل (مع طبيب الأطفال)، يُقيِّم الصداع ويوجّه عند الضرورة.
- طبيب أعصاب الأطفال: اختصاصي الجهاز العصبي عند الطفل، يُدقِّق التشخيص ويكيّف التكفّل بصداع متكرّر أو غير معتاد.
كيف تحضّرين استشارتك؟
دوّني تكرار صداع الطفل، مدّته، العلامات المصاحبة (آلام بطن، شحوب، غثيان)، وما يبدو أنّه يُطلِقه (نوم، توتّر، شاشات، جوع). حدّدي العلاجات المُعطاة وفعاليتها. أشيري إلى تاريخ عائلي محتمل للشقيقة وآخر فحص للنظر. مذكّرة نوبات مفيدة جدًّا للطبيب.
أسئلة شائعة
هل يمكن للطفل أن يعاني فعلًا من شقيقة؟
نعم. قد تبدأ الشقيقة منذ الطفولة. عند الطفل، غالبًا ما تكون أقصر منها عند البالغ وتترافق كثيرًا مع آلام بطن وشحوب. شائعة وحميدة غالبًا.
هل صداع طفلي خطير؟
غالبًا لا. معظم حالات صداع الطفل حميدة. مع ذلك، علامات معيّنة (صداع غير معتاد، يتفاقم، يُوقِظ ليلًا، أو مع علامات عصبية) يجب أن تدفع للاستشارة.
هل يمكن للشاشات أن تسبّب صداعًا؟
قد يُسهِّل تعرّض مطوَّل للشاشات، التعب البصري ونقص النوم الناتج عنه صداعًا. يساعد تحديد وقت الشاشة والانتباه للنوم غالبًا على تقليلها.
هل يجب فحص نظر طفلي؟
قد يُسهِّل عيب رؤية غير مُصحَّح صداعًا. من المفيد فحص نظر الطفل، خصوصًا إن ظهر الصداع في نهاية اليوم أو أثناء الأنشطة المدرسية.
ماذا نفعل أثناء نوبة؟
وضع الطفل في الهدوء، في غرفة مظلمة، تركه يستريح أو ينام، وإعطاء مسكّن ألم مناسب مبكّرًا في النوبة إن نصح الطبيب بذلك. فترة راحة غالبًا ما تكفي لتحسين الوضعية.
هل ستختفي آلام الرأس هذه مع النموّ؟
التطوّر متغيّر: قد تتباعد النوبات، تتغيّر في المراهقة أو تختفي. تكفّل جيّد ونمط حياة جيّد يساعدان على تقليل تأثيرها في انتظار ذلك.
بحاجة إلى رأي طبي؟
إذا كان لدى طفلك صداع متكرّر أو يُقلِقك، احجزي موعدًا مع مختصّ في الصحة عبر Docteur360 لتقييم وتكفّل مناسب.