هل الأمر خطير؟

التهاب اللثة عند الطفل، الشكل الأكثر شيوعاً، ليس خطيراً ويُصحَّح جيداً بنظافة جيدة وإزالة جير عند الحاجة. يتجلى أساساً بلثة حمراء تنزف عند التنظيف، وهو قابل للعكس.

أندر، قد يصيب شكل شديد، التهاب دواعم السن الشبابي، الأنسجة الداعمة للسن، بما فيها العظم. يستدعي تكفلاً مختصاً، لكنه يبقى قليل الشيوع. الأساسي هو رصد علامات إصابة اللثة عند الطفل مبكراً، لأن علاجاً مبكراً يتجنب التفاقم.

بعض العلامات يجب أن تدفعكم للاستشارة

استشيروا مختصاً سنياً لطفلكم في حال وجود:

  • لثة تنزف بانتظام عند التنظيف؛
  • لثة حمراء، متورمة أو مؤلمة؛
  • رائحة فم كريهة مستمرة؛
  • أسنان تتحرك بشكل غير طبيعي أو تورم في اللثة.

ما هي أمراض اللثة عند الطفل؟

هي إصابات التهابية تصيب اللثة والأنسجة الداعمة للأسنان عند الطفل والمراهق. كما عند البالغ، غالباً ما ترتبط بتراكم اللويحة السنية.

نُميّز التهاب اللثة الشبابي، التهاب لثة قابل للعكس بعلاج مناسب، وأندر، التهاب دواعم السن الشبابي، شكل أشد قد يسبب فقداناً عظمياً. رصد هذه الإصابات مبكراً يتيح تكفلاً بسيطاً وفعالاً.

ما هي الأعراض التي يجب مراقبتها؟

العلامة الأكثر شيوعاً هي نزيف اللثة عند التنظيف. قد تكون اللثة أيضاً حمراء، متورمة وحساسة. قد توجد رائحة فم كريهة.

عند الطفل، يجب الانتباه لهذه العلامات، الخفية أحياناً، وعدم الاستهانة بها. قد تتجلى إصابة أكثر تقدماً بأسنان تتحرك أو تورم في اللثة، مما يجب أن يدفع للاستشارة دون تأخير.

الأسباب وعوامل الخطر

السبب الرئيسي هو تراكم اللويحة السنية، يُسهّله تنظيف غير كافٍ. عند الطفل، قد يساهم تعلّم التنظيف، وجود جهاز تقويم أو غذاء غني بالسكريات في هذا التراكم.

تزيد عوامل معينة الخطر: نظافة غير كافية، تغيرات هرمونية في المراهقة، وأحياناً استعداد، خاصة للأشكال الشديدة. تساعد نظافة جيدة ومتابعة سنية على الحد من هذه الإصابات.

كيف يتم التشخيص؟

يفحص المختص السني لثة الطفل، يبحث عن اللويحة والجير، يُقيِّم النزيف وحالة الأنسجة الداعمة. يتيح هذا الفحص التمييز بين التهاب لثة وشكل أكثر تقدماً.

في حال شك بإصابة أعمق، قد تُنجَز أشعة سنية لتقييم العظم حول الأسنان. يوجه هذا التقييم العلاج والمتابعة اللازمين، المُكيَّفين مع سن الطفل.

ما هي العلاجات الممكنة؟

يعتمد التكفل على المرحلة:

  • التهاب اللثة: تحسين التنظيف، إزالة جير عند الحاجة، مع تطور جيد.
  • تعلّم النظافة: مرافقة الطفل والوالدين لتنظيف فعال.
  • التهاب دواعم السن الشبابي: تكفل مختص مُكيَّف مع شدته.
  • متابعة منتظمة: لمراقبة اللثة والوقاية من الانتكاسات.

مشاركة الوالدين في النظافة الفموية السنية للطفل أساسية لنجاح العلاج.

كيف نقي منها؟ المتابعة

تعتمد الوقاية على تنظيف جيد، مناسب للسن، مرتين يومياً، الحد من السكريات وتعلّم النظافة تدريجياً. تُقلِّل هذه الإجراءات بوضوح خطر التهاب اللثة.

فحوصات سنية منتظمة تتيح كشف مشكلة في اللثة مبكراً، إنجاز إزالة جير عند الحاجة ومرافقة الطفل. تساهم هذه المتابعة في الحفاظ على صحة لثته وأسنانه.

أي مختص يجب استشارته؟

  • طبيب عام: يمكنه رصد مشكلة والتوجيه، لكن العناية تعود للمختصين السنيين.
  • طبيب دواعم السن: مختص اللثة والأنسجة الداعمة للأسنان، يتكفل بأمراض اللثة، بما فيها عند الطفل، ويضمن المتابعة.

كيف تُحضّر لاستشارتك؟

دوّنوا منذ متى لثة طفلكم تنزف أو مُزعِجة، وإن لاحظتم علامات أخرى كرائحة فم كريهة أو أسنان تتحرك. صفوا عاداته في التنظيف.

أشيروا إلى غذائه، وجود جهاز تقويم وسوابقه. تساعد هذه المعلومات المختص على تكييف النصائح والتكفل مع الطفل.