صرير الأسنان (طحن الأسنان)

أهم ما ينبغي معرفته

  • صرير الأسنان هو طحن الأسنان أو إطباقها لاإرادياً أثناء النوم (صرير النوم) أو النهار (صرير اليقظة)، ما يؤدي إلى تآكل الأسنان وآلام في الوجه والفم.
  • وهو شائع جداً — إذ يصيب نسبة من البالغين في صرير النوم.
  • الجبيرة الإطباقية تحمي الأسنان لكنها لا تعالج السبب — وإدارة التوتر ومعالجة الأمراض المرافقة (القلق، وفرط الحركة، ومتلازمة انقطاع النفس النومي) عناصر أساسية.
  • حقن توكسين البوتولينوم في العضلات الماضغة فعّالة للأشكال الشديدة المقاومة.

هل الحالة خطيرة؟

صرير الأسنان الشديد غير المعالَج يؤدي إلى مضاعفات سنّية (تآكل، وكسور، وفقدان الأسنان)، وآلام عضلية مزمنة (في العضلة الماضغة والصدغية)، وصداع توتّري صباحي، واختلالات في المفصل الصدغي الفكّي. أما دون مضاعفات كبيرة، فهو حالة حميدة.

متى تنبغي الاستشارة؟

استشر طبيب الأسنان أو طبيب الفم إذا:

  • أبلغ شريكك عن طحن ليلي لأسنانك.
  • ظهرت آلام في الفكّ أو عضلات الوجه عند الاستيقاظ.
  • ظهر صداع صباحي متكرر.
  • أشار طبيب الأسنان إلى تآكل غير طبيعي في الأسنان.

ما هو صرير الأسنان؟

صرير الأسنان نشاط غير وظيفي لعضلات المضغ يتميّز بحركات منتظمة (صرير النوم) أو غير منتظمة (إطباق) للأسنان خارج البلع أو المضغ الطبيعيين. ويحدث صرير النوم أساساً في طور النوم الخفيف وفي الاستيقاظات الدقيقة. وتتضمّن فيزيولوجيته المرضية آليات دوبامينية مركزية وفرط نشاط الجهاز العصبي الذاتي الليلي.

ما هي الأعراض؟

آلام عضلية صباحية في عضلات المضغ (الماضغة، والصدغية، والجناحية). صداع صباحي ثنائي الجانب. آلام وتوقّفات في المفصل الصدغي الفكّي. فرط حساسية سنّية. تآكل الأسنان (احتكاك السطوح الإطباقية والقاطعة). تضخّم العضلات الماضغة (ظاهر). إرهاق الفكّين. حساسية غير طبيعية للأسنان تجاه البرد أو الضغط.

ما هي الأسباب وعوامل الخطر؟

التوتر والقلق والتوترات الانفعالية (عوامل رئيسية). اضطرابات النوم (متلازمة انقطاع النفس النومي الانسدادي — إذ يحسّن علاج انقطاع النفس الصريرَ غالباً). الأدوية: مضادات الاكتئاب (مثبّطات استرداد السيروتونين)، والميثيلفينيدات، والكافيين، والتبغ، والكحول. عوامل جينية (مكوّن عائلي). فرط الحركة، والاضطرابات القلقية. الجزر المعدي المريئي الليلي.

كيف يتم التشخيص؟

سريري: فحص سنّي (تآكل، وكسور)، وجسّ عضلات المضغ (ألم عند الضغط). تخطيط النوم مع تخطيط كهربية العضلات الماضغة: المعيار الذهبي لصرير النوم — غير لازم في الأشكال النموذجية. تسجيل متنقّل بمستشعر صرير. واستبيان مخصص لتقييم اختلالات المفصل الصدغي الفكّي المرافقة.

ما العلاجات التي يمكن اقتراحها؟

الجبيرة الإطباقية (لوحة استرخاء): حماية سنّية — تخفّف الآلام العضلية وتحمي مينا الأسنان من الاحتكاك — الخط الأول. إدارة التوتر: علاج نفسي، واسترخاء، وتوافق قلبي، ويوغا، وتأمّل. الارتجاع البيولوجي: تعلّم استرخاء عضلات المضغ بإشارة صوتية أو اهتزازية. توكسين البوتولينوم في العضلات الماضغة والصدغية: فعّال جداً لتخفيف شدة الصرير وتضخّم العضلة الماضغة — حقن كل أربعة إلى ستة أشهر. الأدوية: كلونازيبام بجرعة منخفضة، وبوسبيرون، وبروبرانولول (الأشكال الشديدة أو المصحوبة بقلق كبير). معالجة الأمراض المرافقة: انقطاع النفس النومي، والجزر المعدي المريئي، وفرط الحركة.

أي طبيب مختص تنبغي استشارته؟

  • طبيب الأسنان أو أخصائي تقويم الأسنان: الجبيرة الإطباقية والمتابعة السنّية.
  • طبيب الفم أو جرّاح الوجه والفكّين: اختلالات المفصل الصدغي الفكّي الشديدة، وتوكسين البوتولينوم.
  • طبيب النوم: عند وجود انقطاع النفس النومي المرافق.

كيف تستعد للاستشارة الطبية؟

صف أعراضك (آلام، ووقت الظهور، وطحن مُبلَّغ عنه). واذكر مستوى توترك وأدويتك. وأحضر جبيرتك إذا كنت تملك واحدة. وأفصح عن عاداتك في النوم.

أسئلة شائعة

هل تشفي الجبيرة صرير الأسنان؟

لا. الجبيرة تحمي الأسنان وتخفّف الآلام العضلية لكنها لا تُلغي الصرير نفسه. فهي علاج للأعراض وحامٍ — لا شافٍ. ولمعالجة السبب، يجب التصدّي للتوتر والقلق والأمراض المرافقة (انقطاع النفس النومي، والأدوية).

هل يمكن أن يصاب الأطفال بصرير الأسنان؟

نعم. صرير الطفولة شائع — غالباً عابر ومرتبط ببزوغ الأسنان أو التوتر. ويتراجع عموماً تلقائياً في المراهقة. ولا تُوصف الجبيرة عادةً لدى الطفل — إذ تكفي المراقبة وإدارة التوتر في معظم الحالات.

هل يمكن لصرير الأسنان أن يكسر الأسنان؟

نعم. الصرير الشديد والمطوّل قد يشقّ الأسنان ويكسرها، ويُبلي خزف التركيبات، ويفكّ التيجان، ويسبب آلاماً في اللبّ. والقشور السنّية أو التيجان الخزفية معرّضة بخاصة — ويُوصى بجبيرة لحمايتها.

هل تفاقم مثبّطات استرداد السيروتونين صرير الأسنان؟

نعم. مضادات الاكتئاب (مثبّطات استرداد السيروتونين، ومثبّطات استرداد السيروتونين والنورأدرينالين) عامل مطلِق معروف للصرير — خصوصاً صرير النوم. وتخفيف الجرعة أو تغيير الجزيء قد يحسّن الصرير. والبوسبيرون قد يخفّف الصرير المستحثّ بمثبّطات استرداد السيروتونين.

هل يغيّر توكسين البوتولينوم في العضلات الماضغة شكل الوجه؟

نعم. حقن توكسين البوتولينوم في العضلات الماضغة المتضخّمة يقلّل حجمها، فيصقل بيضاوية الوجه. وهذا الأثر الجمالي يُطلَب أحياناً بمعزل عن الصرير. ويدوم الأثر أربعة إلى ستة أشهر. وقد تُحدث الحقن المتكررة ضموراً عضلياً تدريجياً.

هل يختلف صرير اليقظة عن صرير النوم؟

نعم. صرير اليقظة (إطباق نهاري، غالباً دون طحن) مرتبط أساساً بالتوتر والتركيز وعادات الوضعية — ويمكن للمريض أن يعيه. أما صرير النوم فسلوك حركي غير وظيفي لاواعٍ مرتبط بدورات النوم. وقد يتعايش الاثنان — لكن آليتيهما ومعالجتهما تختلفان.

هل تحتاج إلى رأي طبي؟

إذا استمرت أعراضك أو تفاقمت أو أثارت قلقك، فاحجز موعداً مع أحد مهنيي الصحة عبر منصة Docteur360.

الأسئلة والأجوبة

لا توجد أسئلة منشورة حالياً.

اطرح سؤالاً

لا تشاركوا أي بيانات شخصية (الاسم، الهاتف، البريد الإلكتروني) في سؤالكم. لا تغني هذه الخانة عن الاستشارة الطبية — في حالة الطوارئ، اتصلوا فوراً بمصالح الطوارئ.