تشوهات الأذن

الخلاصة الأساسية

  • تصيب هذه الشذوذات شكل الأذن و/أو السمع، منذ الولادة.
  • تتراوح من خاصية بسيطة في الصيوان إلى إصابة في السمع.
  • يتيح الكشف السمعي عند الولادة رصد ضعف سمعي مبكراً.
  • التكفل المبكر مهم للغة والتطور.

هل الأمر خطير؟

يعتمد ذلك على الشذوذ. الكثير من تشوهات الأذن تخص خاصة شكل الصيوان (الأذن المرئية) ولا تؤثر على السمع: تخضع حينها لتصحيح تجميلي محتمل. قد يُرافِق أخرى نقص في السمع، يستحق تكفلاً.

النقطة المهمة هي الأثر على السمع، لأن السماع الجيد أساسي لتطور اللغة عند الطفل الصغير. لهذا فإن الكشف السمعي عند الولادة والتكفل المبكر مفيدان جداً. عند مرافقتها جيداً، تتيح معظم هذه الوضعيات للطفل التطور جيداً.

متى نطلب رأياً بسرعة؟

لا يتعلق الأمر بحالة إسعافية، لكن رأياً مفيد في الحالات التالية:

  • شك في سمع الطفل (لا يتفاعل مع الأصوات، تأخر في اللغة)؛
  • نتيجة كشف سمعي يجب مراقبتها من جديد؛
  • تشوه مرئي في الأذن؛
  • عدوى أو إفرازات متكررة من الأذن.

ما هي تشوهات الأذن؟

تتكون الأذن من جزء مرئي (الصيوان)، قناة، وبُنى داخلية تتيح السماع. تجمع تشوهات الأذن شذوذات شكل الصيوان، القناة، أو بُنى السمع، الموجودة منذ الولادة.

تتراوح من خاصية طفيفة في الصيوان (كأذنين بارزتين أو شذوذ صغير في الشكل) إلى شذوذات أكثر وضوحاً قد تُرافِقها إصابة في السمع. تندرج بعضها ضمن متلازمة تجمع خصائص أخرى. يعتمد تكفلها على نوعها وأثرها على السمع.

ما هي العلامات التي يجب مراقبتها؟

نُراقِب من جهة مظهر الأذن، ومن جهة أخرى وأساساً السمع. عند الرضيع، يجب أن يُنذِر عدم التفاعل مع الأصوات، ولاحقاً تأخر في اللغة. قد تُرافِق عدوى أو إفرازات متكررة من الأذن أيضاً بعض شذوذات القناة.

الكشف السمعي المُنجَز عند الولادة أداة ثمينة لرصد نقص في السمع مبكراً، حتى دون تشوه مرئي. أي شك في سمع طفل يستدعي رأياً، لأن التكفل المبكر مهم للغة.

الأسباب وعوامل الخطر

تنتج هذه التشوهات عن تطور خاص للأذن قبل الولادة. قد تكون معزولة أو مُرافَقة بخصائص أخرى، أحياناً ضمن متلازمة. يوجد جانب جيني في بعض الأشكال.

في حالات عديدة، لا يُوجَد سبب دقيق، وهذه الشذوذات ليست بسبب سلوك الوالدين. قد يُدقِّق رأي مختص، عند الحاجة، الأصل ويُعلِم العائلة. قد تُبرِّر سوابق عائلية للصمم انتباهاً خاصاً للسمع.

كيف يتم التشخيص؟

يُلاحَظ تشوه مرئي في الصيوان عند الولادة. بالنسبة للسمع، يتيح الكشص السمعي لحديث الولادة رصد نقص محتمل. في حال شك، تُدقِّق اختبارات سمعية مُكيَّفة مع السن مستوى ونوع الإصابة.

قد تُنجَز صورة لتدقيق تشريح بُنى الأذن، خاصة قبل التفكير في تكفل. تتيح مجمل هذه الفحوصات، المُكيَّفة مع كل وضعية، للفريق المختص اقتراح السلوك الأنسب، مع الوالدين.

ما هي العلاجات الممكنة؟

يعتمد التكفل على الشذوذ وأثره:

  • تكفل بالسمع: جهاز سمعي أو حلول مناسبة في حال نقص سمعي، بأسرع ما يمكن.
  • مرافقة اللغة: تقويم النطق عند الضرورة.
  • جراحة ترميمية أو تجميلية: لتصحيح شكل الصيوان أو القناة، حسب الحالات وفي سن مناسب.
  • متابعة أذن-أنف-حنجرة منتظمة: خاصة في حال عدوى متكررة.

يهدف هذا التكفل، المُدار من قبل فريق مختص، إلى الحفاظ على السمع وتطور اللغة، مع مراعاة المظهر.

كيف تتطور؟ المتابعة

يعتمد التطور على الشذوذ وأثره على السمع. عند التكفل الجيد بها، خاصة عند الحفاظ على السمع أو إعادته مبكراً، تتيح هذه الوضعيات في الغالب تطوراً جيداً للغة وللطفل.

متابعة منتظمة لأذن-أنف-حنجرة تتيح مراقبة السمع، تكييف التكفل ومرافقة تطور اللغة. تصحيح شكل الأذن، عند الرغبة فيه، يُناقَش مع الفريق في سن مناسب. تُرافِق المتابعة الطفل وعائلته على المدى الطويل.

أي مختص يجب استشارته؟

  • طبيب عام: أول جهة، يرصد العلامات، يوجه ويُرافِق المتابعة.
  • طبيب أنف-أذن-حنجرة: مختص الأذن والسمع، يُقيِّم السمع، يُدقِّق الشذوذ ويضمن التكفل.
  • جراح الوجه والفكين: يُشارِك في إعادة بناء الأذن عند الضرورة.

كيف تُحضّر لاستشارتك؟

أحضروا دفتر الصحة ونتائج الكشف السمعي عند الولادة، وكذلك الفحوصات المُنجَزة بالفعل. دوّنوا ملاحظاتكم حول تفاعلات طفلكم مع الأصوات ولغته حسب سنه.

أشيروا إلى سوابق عائلية محتملة للصمم أو التشوه. حضّروا أسئلتكم حول السمع، شكل الأذن والتكفل. الفريق موجود لإعلامكم، طمأنتكم ومرافقتكم.

أسئلة شائعة

هل تشوه في الأذن يعني الصمم؟

ليس بالضرورة. الكثير من التشوهات تخص خاصة شكل الصيوان دون مساس بالسمع. قد يُرافِق أخرى نقص سمعي. التقييم السمعي هو ما يتيح معرفة ذلك. يساعد الكشف السمعي عند الولادة على رصد إصابة محتملة مبكراً.

لماذا التكفل المبكر مهم؟

لأن السماع الجيد أساسي لتطور اللغة عند الطفل الصغير. في حال نقص في السمع، تكفل مبكر، منذ الأشهر الأولى عند الضرورة، يُشجِّع تطور اللغة. لهذا فإن الكشف ومتابعة السمع مفيدان جداً.

هل يمكن تصحيح شكل الأذن؟

نعم، في حالات عديدة. حسب الشذوذ، يمكن لجراحة ترميمية أو تجميلية تصحيح شكل الصيوان، في سن مناسب يُقرَّر مع الفريق. هذا التكفل منفصل عن تكفل السمع. يشرح لكم الفريق الإمكانيات حسب وضعية طفلكم.

هل هذا خطئي؟

لا. تنتج هذه التشوهات عن التطور قبل الولادة وليست بسبب سلوك الوالدين. من الطبيعي طرح هذا السؤال، لكن لا يوجد أي شعور بالذنب يجب أن يُحمَل. يمكن لرأي مختص مناقشة الأمر معكم إن رغبتم.

هل هذه الشذوذات وراثية؟

يعتمد ذلك. لبعضها جانب جيني، أحياناً ضمن متلازمة، وأخرى تحدث دون سابقة. تُبرِّر سوابق عائلية للصمم انتباهاً خاصاً للسمع. قد يُدقِّق رأي مختص الأصل ويُعلِم العائلة عند الحاجة.

هل سيتمكن طفلي من الكلام جيداً؟

في معظم الحالات، نعم، خاصة إن حُفِظ السمع أو تُكُفِّل به مبكراً. متابعة جيدة للسمع، ومرافقة تقويم النطق عند الحاجة، تُشجِّع تطور اللغة. يُراقِب الفريق هذه النقطة طوال المتابعة ويُرافِقكم.

هل تحتاجون إلى رأي طبي؟

تشوه في أذن طفلكم أو شك في سمعه؟ يساعدكم Docteur360 على استشارة طبيب أنف-أذن-حنجرة، جراح الوجه والفكين أو طبيبكم، في العيادة أو عن بعد، لتكونوا مُعلَمين ومُرافَقين.

الأسئلة والأجوبة

لا توجد أسئلة منشورة حالياً.

اطرح سؤالاً

لا تشاركوا أي بيانات شخصية (الاسم، الهاتف، البريد الإلكتروني) في سؤالكم. لا تغني هذه الخانة عن الاستشارة الطبية — في حالة الطوارئ، اتصلوا فوراً بمصالح الطوارئ.