أمراض الأطفال
الخلاصة الأساسية
- تجمع الأمراض الطبية للأطفال إصابات خاصة بالطفل، من الولادة إلى المراهقة.
- معظمها حميد، لكن قد يتهشش الطفل، خاصة الصغير، بسرعة.
- يجب أن تدفع بعض العلامات البسيطة للاستشارة دون انتظار.
- المتابعة المنتظمة والتلقيح يحميان صحة الطفل ونموه.
هل الأمر خطير؟
معظم أمراض الطفل حميدة وتُشفى جيداً: الزكام، التهاب اللوزتين، التهابات المعدة والأمعاء، الأمراض الطفحية الشائعة. هي جزء من حياة الطفل وتُدار غالباً في المنزل بعناية بسيطة.
خاصية الطفل، خاصة الرضيع، هي أنه قد يتهشش أسرع من الراشد، مثلاً يجف في حال حمى أو إسهال. لهذا من المفيد معرفة التعرف على العلامات التي يجب أن تدفع للاستشارة. عند مراقبتها جيداً، تمر الغالبية العظمى من أمراض الطفولة دون مضاعفات.
بعض العلامات تستدعي تكفلاً سريعاً
استشيروا بسرعة، أو اتصلوا بالإسعاف في منطقتكم، في الحالات التالية:
- صعوبة في التنفس، أو طفل يئن وحالته سيئة؛
- نعاس غير معتاد، طفل يصعب إيقاظه؛
- رفض الشرب، بول قليل، فم جاف (علامات جفاف)؛
- بقع على الجلد لا تختفي عند الضغط عليها.
ما الذي تجمعه الأمراض الطبية للأطفال؟
يخص طب الأطفال صحة الطفل، من الولادة إلى المراهقة. تجمع الأمراض الطبية للأطفال إذن طيفاً واسعاً جداً من الوضعيات: عدوى شائعة، أمراض جلدية، اضطرابات هضمية أو تنفسية، وكذلك مسائل النمو، التطور والسلوك.
الطفل ليس راشداً مُصغَّراً: جسمه ينمو، جهاز دفاعه يتكون، ولا تتجلى الأمراض دائماً كما عند الراشد. هذا ما يُبرِّر مقاربة مُكيَّفة مع كل سن، من حديث الولادة إلى المراهق.
ما هي الأعراض التي يجب مراقبتها؟
تعتمد العلامات على المرض: حمى، سعال، سيلان أنفي، طفح جلدي، اضطرابات هضمية، آلام، أو تغيّر في السلوك. عند الطفل، غالباً ما تُهم الحالة العامة أكثر من العرض المعزول: طفل يلعب، يشرب ويبتسم مُطمئِن عموماً.
على العكس، يجب أن تُنذِر بعض العلامات: صعوبات في التنفس، نعاس غير معتاد، رفض الشرب، علامات جفاف، أو حالة عامة سيئة. عند الرضيع الصغير جداً، أقل قلق يستدعي الاستشارة، لأن حالته قد تتطور بسرعة.
الأسباب وعوامل الخطر
ترجع معظم أمراض الطفل إلى فيروسات أو بكتيريا تنتقل بسهولة، خاصة في الأوساط الجماعية (الحضانة، المدرسة). يُفسِّر السن الصغير وجهاز دفاع لا يزال في طور النمو شيوعها، خاصة خلال السنوات الأولى.
تُسهِّل الحياة الجماعية، الفصول والاحتكاك بأطفال مرضى آخرين الانتقال. نظافة جيدة، غسل اليدين والتلقيح تساعد على الحد من الانتشار والوقاية من أخطر الأمراض. معظم هذه العدوى جزء أيضاً من البناء الطبيعي للمناعة.
كيف يتم التشخيص؟
يعتمد طبيب الأطفال أو الطبيب على الأعراض، فحص الطفل والسياق (محيط مريض، وسط جماعي، التلقيحات، السن). بالنسبة لأمراض طفل عديدة، يكفي هذا الفحص لوضع التشخيص دون فحص آخر.
لا تكون فحوصات مُكمِّلة ضرورية إلا في حالات معينة، أمام علامات غير معتادة، شديدة، أو عندما لا يكون التطور كما هو متوقع. يُقرِّر الطبيب فائدتها حسب الوضعية، متجنباً الفحوصات غير الضرورية عند الطفل.
ما هي العلاجات الممكنة؟
يعتمد التكفل على المرض:
- الراحة، الترطيب والراحة: لمعظم الأمراض الفيروسية الشائعة.
- علاج الحمى: مُكيَّف مع سن ووزن الطفل.
- علاجات نوعية: مضاد حيوي لبعض العدوى البكتيرية، برأي طبي.
- الوقاية: التلقيح وإجراءات النظافة.
العلاجات مُكيَّفة دائماً مع الطفل. المضادات الحيوية لا تؤثر إلا ضد البكتيريا، لا الفيروسات، وليست منهجية.
كيف تتطور؟ الوقاية والمتابعة
تُشفى معظم الأمراض الطبية للأطفال جيداً في غضون أيام قليلة. تتكون المتابعة أساساً من التأكد من التحسن وإعادة الاستشارة إن ساءت الحالة أو ظهرت علامات جديدة.
متابعة الطفل بانتظام أساسية: تتيح التحقق من النمو والتطور، إنجاز التلقيحات الموصى بها ورصد صعوبة مبكراً. هذه المواعيد المنتظمة ركيزة حماية صحة الطفل.
أي مختص يجب استشارته؟
- طبيب عام: أول جهة لوضعيات عديدة، يعالج ويوجه عند الحاجة.
- طبيب الأطفال: مختص صحة الطفل، يضمن المتابعة، التشخيص والتكفل بالأمراض الطبية للأطفال، وكذلك التلقيحات.
كيف تُحضّر لاستشارتك؟
دوّنوا أعراض الطفل، تاريخ ظهورها، وجود الحمى وتطورها، وكذلك حالته العامة: الشهية، النوم، السلوك، البول. حددوا السياق (محيط مريض، وسط جماعي).
أحضروا دفتر الصحة مع التلقيحات ومنحنى النمو، وأشيروا إلى سوابق الطفل وعلاجاته. تساعد هذه المعلومات الطبيب على وضع التشخيص وتكييف التكفل.
أسئلة شائعة
هل يجب استشارة الطبيب لكل مرض عند الطفل؟
ليس دائماً: تُدار أمراض حميدة عديدة في المنزل بعناية بسيطة. يجب الاستشارة في حال حمى مرتفعة مستمرة، صعوبات في التنفس، حالة عامة سيئة، علامات جفاف، أو عند رضيع. في حال شك، من الأفضل طلب رأي.
كيف نعرف إن كان طفلي فعلاً في حالة سيئة؟
الحالة العامة مرجع جيد: طفل يلعب، يشرب ويتفاعل مُطمئِن عموماً، حتى وإن كانت لديه حمى. على العكس، طفل خامل جداً، يصعب إيقاظه، يتنفس بصعوبة أو يرفض الشرب يجب أن يدفع للاستشارة. عند الرضيع الصغير، الحذر واجب.
هل التلقيح مهم؟
نعم، مهم جداً. يحمي التلقيح الطفل من عدة أمراض قد تكون خطيرة ويحمي أيضاً الأكثر هشاشة من حوله. اتباع جدول التلقيح الموصى به أحد أهم العناصر للحفاظ على صحة الطفل.
كيف نتدبر الحمى عند الطفل؟
بالحرص على شربه بانتظام، دون تغطيته كثيراً، وعند الحاجة، بعلاج مناسب لسنه ووزنه حسب رأي الطبيب. الحمى رد فعل دفاعي؛ الحالة العامة ومدتها هما ما يوجهان السلوك الواجب اتباعه أساساً.
هل المضادات الحيوية ضرورية غالباً؟
لا. الكثير من أمراض الطفل فيروسية، والمضادات الحيوية لا تؤثر على الفيروسات. لا تفيد إلا لبعض العدوى البكتيرية، برأي طبي. إعطاؤها خطأً غير مفيد ويُسهِّل مقاومة المضادات الحيوية.
متى يمكن لطفل مريض العودة إلى الوسط الجماعي؟
يعتمد ذلك على المرض وفترة عدواه. تستدعي بعضها إبعاداً مؤقتاً. يُحدِّد الطبيب متى يمكن للطفل استئناف الحضانة أو المدرسة دون خطر عليه أو على الآخرين. في حال شك، من الأفضل السؤال.
هل تحتاجون إلى رأي طبي؟
طفلكم مريض أو لديكم شك؟ في حال علامة مقلقة، استشيروا بسرعة. وإلا، يساعدكم Docteur360 على استشارة طبيب الأطفال، في العيادة أو عن بعد، لرأي مطمئن ومناسب لسنه.