هل الأمر خطير؟

يعتمد ذلك كلياً على المرض. إصابات عديدة للعينين حميدة وتُعالَج بسهولة، كالتهاب الملتحمة أو عيب في البصر يُصحَّح بنظارات. أخرى، إن لم تُتكفَّل بها، قد تؤثر بشكل دائم على الرؤية.

خاصية بعض الأمراض العينية هي التطور دون ألم ودون علامة واضحة في البداية، مع إتلاف البصر تدريجياً. لهذا فإن المتابعة المنتظمة للعينين مهمة، حتى دون عرض. على العكس، يجب أن تدفع بعض العلامات المفاجئة للاستشارة في حالة إسعافية، لأن سرعة التكفل قد تُحدِث فرقاً بالنسبة للرؤية.

بعض العلامات تستدعي تكفلاً سريعاً

استشيروا بسرعة، أو اتصلوا بمصلحة طب العيون أو الإسعاف في منطقتكم، في الحالات التالية:

  • نقص مفاجئ في الرؤية، لعين واحدة أو للعينين؛
  • عين حمراء ومؤلمة، خاصة مع إزعاج من الضوء؛
  • ظهور مفاجئ لبقع، ومضات أو حجاب أمام العين؛
  • رض في العين أو إصابة برذاذ منتج.

ما الذي تجمعه الأمراض العينية؟

العين عضو معقد، وقد تُصاب بُنى عديدة: سطح العين، العدسة، الشبكية في قاع العين، أو العصب الذي ينقل الصور إلى الدماغ. تجمع الأمراض العينية كل هذه الإصابات، المختلفة جداً عن بعضها.

نجد إصابات شائعة وحميدة، كالتهاب الملتحمة أو عيوب البصر، وأخرى أكثر جدية تصيب قاع العين أو الضغط داخل العين. بعضها مرتبط بالسن، وأخرى بأمراض عامة كالسكري. هذا التنوع يُفسِّر تنوع الأعراض.

ما هي الأعراض التي يجب مراقبتها؟

قد تكون العلامات نقصاً في الرؤية، رؤية ضبابية أو مشوَّهة، عينين حمراوين، ألماً، إحساساً برمل، دموعاً، إزعاجاً من الضوء، أو ظهور بقع أو ومضات في مجال الرؤية.

طريقة ظهور العرض أساسية. علامة مفاجئة، خاصة نقص بصر أو ألم، يجب أن تدفع للاستشارة في حالة إسعافية. إزعاج يستقر تدريجياً يستحق هو أيضاً رأياً، لكن دون نفس طابع الاستعجال. أخيراً، غياب العرض لا يستبعد مرضاً، ومن هنا فائدة المتابعة.

الأسباب وعوامل الخطر

الأسباب متنوعة: عدوى، حساسية، عيوب في شكل العين، شيخوخة البُنى، أو أثر مرض عام. قد يُتلِف السكري وارتفاع ضغط الدم، مثلاً، أوعية قاع العين.

تزيد بعض العوامل الخطر: السن، السوابق العائلية لبعض الأمراض، السكري، أو قِصَر النظر الشديد. حماية العينين من الشمس، ضبط مرض عام والخضوع لمتابعة منتظمة إجراءات مفيدة، خاصة عند وجود هذه العوامل.

كيف يتم التشخيص؟

يتيح فحص العينين قياس البصر، ملاحظة الأجزاء المختلفة للعين وعند الحاجة فحص قاع العين. غالباً غير مؤلم وسريع، ويكفي لتشخيص إصابات شائعة عديدة.

حسب الوضعية، تُدقِّق فحوصات مُكمِّلة التشخيص: قياس الضغط داخل العين، صورة قاع العين، أو تحليل مجال الرؤية. تساعد هذه الفحوصات على رصد أمراض صامتة ومتابعة تطورها مع الوقت.

ما هي العلاجات الممكنة؟

يعتمد التكفل على المرض:

  • تصحيح بصري: نظارات أو عدسات لعيوب البصر.
  • علاجات موضعية: قطرات أو مراهم للعدوى، الحساسية أو بعض الأمراض.
  • علاجات مختصة: ليزر أو جراحة لبعض إصابات العين.
  • ضبط الأمراض العامة: أساسي عندما تؤثر على العينين، كالسكري.

تُعالَج أمراض عينية عديدة بفعالية، خاصة إن أُخِذت مبكراً. الهدف الحفاظ على الرؤية والراحة.

كيف تتطور؟ المتابعة

التطور متغير جداً: تُشفى بعض الإصابات كلياً، تُضبَط أخرى بعلاج مُتابَع. بالنسبة للأمراض المزمنة للعين، متابعة منتظمة أساسية لمراقبة الرؤية وتكييف التكفل.

يلعب الكشف دوراً رئيسياً، لأن أمراضاً عينية عديدة تتطور بصمت. تحكم منتظم للعينين، خاصة مع تقدم السن أو عند وجود عوامل خطر، يتيح رصدها مبكراً والتصرف قبل أن تُؤثِّر كثيراً على البصر.

أي مختص يجب استشارته؟

أمام إزعاج بصري يستقر، يمكن لطبيبكم العام إجراء تقييم أولي وتوجيهكم نحو مختص العينين الأنسب لوضعيتكم. في حال نقص مفاجئ في الرؤية، عين حمراء ومؤلمة أو رض في العين، لا يجب الانتظار: اتصلوا بسرعة بمصلحة طب العيون أو الإسعاف في منطقتكم. تبقى متابعة منتظمة للعينين مُنصَحاً بها بجانب ذلك، خاصة مع تقدم السن أو عند وجود عوامل خطر.

كيف تُحضّر لاستشارتك؟

دوّنوا أعراضكم، منذ متى ظهرت، إن كانت تصيب عيناً واحدة أو العينين، وكيف تتطور. أحضروا وصفاتكم القديمة للنظارات ونتيجة فحوصاتكم السابقة للعينين.

أشيروا إلى أمراضكم العامة، خاصة السكري وارتفاع ضغط الدم، وكذلك سوابقكم العائلية لمرض عيني. فكروا في المجيء مرافَقين إن كانت رؤيتكم مُزعَجة جداً، لأن بعض الفحوصات قد تُشوِّش الرؤية مؤقتاً.